القائمة

أخبار

قمة كروية مغاربية بين المغرب وتونس في الدور الأول من نهائيات إفريقيا 2012

شاءت القرعة أن تضع المنتخب المغربي لكرة القدم في مواجهة كروية واعدة أمام نظيره التونسي في الدور الأول من نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم المقرر إجراؤها في غينيا الاستوائية والغابون في الفترة ما بين 21 يناير و12 فبراير المقبل.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

صدقت تنبؤات المنتخب التونسي لكرة القدم حين سعى إلى لقاء المنتخب المغرب وديا قبل موعد إجراء النهائيات الإفريقية في يناير المقبل، وذلك بعد أن وضعت القرعة التي تم إجراؤها مساء أمس السبت المنتخبين المغربي والتونسي في نفس المجموعة الثالثة. وأوقعت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2012 لكرة القدم، التي تم إجراؤها مساء السبت في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات تونس والغابون والنيجر، التي سيجري معها المغرب أولى لقاءاته من أجل التأهل للدور الثاني.

وأوقعت القرعة كذلك باقي المنتخبات المتأهلة في ثلاث مجموعات أخرى هي: المجموعة الأولى وتشمل ملا من منتخب السينغال وغينيا الاستوائية وليبيا وزامبيا. المجموعة الثانية وتضم كلا من الكوت ديفوار وبوركينا فاسو والسودان وأنغولا. أما المجموعة الرابعة فتضم كلا من منتخب غانا وبوتسوانا ومالي وغينيا.

المجموعة الثالثة التي تضم المغرب سوف تشهد قمة مغاربية بين المنتخبين المغربي والتونسي، وتحمل دينا على المغاربة تسديده يعود إلى نهاية الكأس التي خسرها الأسود ضد منتخب تونس الذي استضاف نهاية الكأس في سنة 2004 ، بعد أن انتهت المباراة بهدفين لهدف واحد لصالح تونس.

ومن المحتمل أن يتم إلغاء المباراة الودية بين تونس والمغرب قبل النهائيات الإفريقية التي كان التفاهم المبدئي حول إجرائها بين المنتخبين قبل إجراء القرعة، ليحتفظ المنتخبان بكل أوراقهما إلى غاية اللقاء الرسمي المرتقب خلال الدور الأول من النهائيات.

باقي قمم الدور الأول ستجمع بين السينغال وزامبيا في المجموعة الأولى، ثم الكوت ديفوار وأنغولا في المجموعة الثانية، وبين غانا ومالي في المجموعة الرابعة.

وتبدو الطريق إلى دور النصف على الأقل سالكة أمام المنتخب المغربي بالنظر إلى المستوى الجيد الذي أظهره الأسود في التصفيات والانسجام الاهر الذي باتت تعيشه المجموعة الشابة. بيد أن مفاجآت القارة السمراء وترتيبات اللحظات الأخيرة والظروف المحيطة بالمباريات والحالة الصحية للاعبي المنتخب وتأثير الإصابات والغيابات والتحكيم... كلها عوامل سوف تتحكم لا محالة في تسمية المنتخبات التي ستتأهل إلى دور النصف ودور النهاية.

وجدير بالذكر أن المنتخب المغربي بلغ مرتين إلى دور النهاية، فاز مرة واحدة سنة 1976 في إيثيوبيا وانهزم في الثانية أمام تونس سنة 2004 في تونس، وفاز بالمرتبة الثالثة سنة 1980.

كما خرج المغرب من الدور نصف النهائي في مصر أمام المنتخب المصري في مصر سنة 1986، وأمام الكاميرون في المغرب سنة 1988. وخرج من الدور الأول عدة مرات آخرها في مصر سنة 2006 وفي غانا سنة 2008 

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال