القائمة

أخبار

الهجرة السرية: المغرب يقدم مطالب جديدة للاتحاد الأوروبي

قدم المغرب قائمة تضم مجموعة من المطالب لإسبانيا، و ذلك مقابل وقف تدفق المهاجرين من السواحل المغربية نحوها، عن طريق تشديد مراقبة حدوده الشمالية، وستعمل اسبانيا بدورها على نقل هذه المطالب إلى الاتحاد الأوربي.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

أفاد الموقع الإسباني "إل باييس" اليوم الخميس بأن المغرب قدم ملفا مطلبيا جديدا من أجل تشديد مراقبته لحدوده الشمالية، حيث طالب بدعمه في تكوين اليد العاملة في عدة مجالات كالسياحة، والصحة، بالإضافة إلى تخصيص برنامج يمكن الطلاب الجامعيين المغاربة من استكمال دراستهم في الجامعات الإسبانية.

وبحسب الصحيفة الإسبانية فإن كاتبة الدولة في الهجرة لدى الحكومة الإسبانية كونسويل رومي، ستزور بروكسيل نهاية الشهر الجاري، من إجل إبلاغ الجانب الأوروبي بالمطالب المغربية، ومطالبته بالوفاء بالتزاماته المالية اتجاه المغرب.

وسبق للمسؤولة الإسبانية أن قالت في تصريحات إعلامية إن الرباط لم تتلق بعد، 140 مليون أورو التي سبق للاتحاد الأوروبي أن وعد بها المغرب خلال هذه السنة. وتابعت "لقد زادت البيروقراطية الأوروبية، فمنذ شهر شتنبر، قمنا بالتعبئة على جميع المستويات حتى تفهم أوروبا (الحاجة إلى دعم المغرب)، تم القيام بالعدبد من  الزيارات، وتم التوقيع على جميع الأوراق إلا أنهم لم يتوصلوا بالمبلغ إلى حدود الساعة".

وبحسبها "فإن المشكل لا يتعلق بإسبانيا بل يتعلق بالإتحاد الأوروبي ككل، لذا يجب أن نحصل على تفسير"، مضيفة "يجب على أوروبا أن تحترم التزاماتها".

وحسب إلباييس فإن إسبانيا، ستطالب الاتحاد الأوروبي أيضا، بتوفير غلاف مالي للاستجابة للمطالب المغربية، ما سيمكن من إرسال خبراء إسبان، إلى المغرب من أجل تكوين اليد العاملة المغربية.

يذكر أنه سبق لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن بعث خلال شهر يوليوز الماضي رسالة إلى المفوضية الأوروبية، أشار فيها إلى طلب المغرب من الاتحاد الأوروبي مساعدات من أجل إدارة الحدود. وحث آنذاك الاتحاد الأوروبي على تقديم مساعدات طارئة من أجل مواجهة الزيادة في عدد المهاجرين الوافدين.

كما سبق لسانشيز أن أكد خلال زيارته إلى المغرب في شهر نونبر الماضي، في تصريحات إعلامية، على عزم بلاده على تعزيز التعاون مع المغرب في مجال محاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وأشاد في حينه، بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية لمواجهة ظاهرة الهجرة السرية، مركزا على أهمية التعاون في هذا المجال. 

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال