القائمة

مقالة

ست حقائب سيادة وامرأة وحيدة وأخنوش في الفلاحة والضريس وزير منتدبا في الداخلية

عين الملك محمد السادس مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط أعضاء الحكومة الجديدة. وجاءت أسماء الوزراء كما تداولتها وسائل الإعلام من قبل، ما عدا بعض الأسماء التي تم إلحاقها كالشرقي الضريس الذي عين وزيرا منتدبا لدى وزارة الداخلية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

ضمت التشكيلة الحكومية الجديدة ست حقائب سيادة، احتفظ الملك بتعيينها هي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للحكومة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والوزارة المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني والوزير المنتدب في الخارجية.

كما تضمنت الحكومة الجديدة امرأة وحيدة هي القيادية في حزب العدالة والتنمية بسيمة الحقاوي التي عينت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.

واحتفظ أحمد التوقيف بحقيبة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونال معزوز ولاية حكومية ثانية بعد أن تم تعيينه وزير منتدبا لدى رئيس الحكومة المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج.

جاء تعيين الحكومة الجديدة بعد 35 يوما من الانتظار قضته الطبقة السياسية والإعلام في تخمين وتفسير أسباب التأخير وسط أنباء عن اعتراضات القصر عن بعض الأسماء، وخلافات بين مكونات الائتلاف الحكومي حول بعض الحقائب.

وكان إلحاق الوزير التجمعي السابق عزيز أخنوش الذي استقال من التجمع الوطني للأحرار آخر "الرتوشات" التي قام بها مهندسو الحكومة الجديدة قبل الإعلان عنها اليوم في الرباط.

وسيكون على حكومة الإسلامي عبد الإله بن كيران، التي تعتبر الأولى في تاريخ المغرب التي يشارك فيها الإسلاميون المغاربة، مواجهة عددا من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في سياق عربي وإقليمي متحول ومتحرك، مطبوع بتداعيات الربيع العربي والأزمة التي تعانيها منطقة اليورو وآثارها المحتملة على الاقتصاديات المغاربية والاقتصاد المغربي.

كما على الحكومة الجديدة العمل على استكمال الأوراش الإصلاحية التي شرعت فيها الحكومتين السابقتين، من اليوسفي إلى عباس الفاسي، والعمل على تجنب مختلف أشكال المعارضات التي لا شك أنها لن تدع وزراء العدالة والتنمية يعملون دون مشاكل.

وفضلا على مواجهة بؤر الفساد ومراكز مناهضة التغيير، على الحكومة الحالية أن تواجه معارضة قوية، من الشارع تقودها حركة 20 فبراير ومؤسسية يقودها أحزاب الأصالة والمعاصرة والأحرار والاتحاد الاشتراكي..

وهناك تحدي آخر، هو أكبر التحديات التي ستواجه عبد الإله بن كيران ورفاقه هو الحكومة الملكية التي بلغ أعضاؤها 11 عضوا بعد التحاق الطيب الفاسي الفهري بركب مستشاري الملك. ولعل العدد المهم من مستشاري القصر سوف يدلي بدلوه في مزاحمة الوزراء الإسلاميين وغيرهم في تدبير القطاعات الحيوية في الحكومة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال