القائمة

مجتمع نشر

واشنطن: منح عثمان بنجلون وعقيلته ليلى مزيان بنجلون جائزة "الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة"

مدة القراءة: 2'
DR

 تسلم عثمان بنجلون، مؤسس مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، وعقيلته، ليلى مزيان بنجلون، رئيسة المؤسسة، أمس الثلاثاء بواشنطن، جائزة "الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة" التي يمنحها مركز الأبحاث الأمريكي "معهد الشرق الأوسط".

وتم تسليم هذه الجائزة على هامش حفل تميز بحضور عدد كبير من الشخصيات من عوالم السياسة والاقتصاد والبحث الأكاديمي، وهو حدث سنوي ينظمه هذا المعهد الذي تأسس سنة 1946 والمتخصص في الدراسات والبحوث حول الشرق الأوسط، ويتم خلاله تكريم الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة والفاعلين في التغيير والقادة الثقافيين وفي مجال الأعمال الخيرية في المنطقة على إسهاماتهم الإيجابية في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وتم منح الجائزة إلى عثمان بنجلون وعقيلته تقديرا لأعمالهما المنجزة، من خلال مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، التي تنشط، منذ سنة 1995، في مجال النهوض بالتعليم بالوسط القروي لفائدة الأطفال الفقراء والحفاظ على البيئة. كما تنشط المؤسسة في مجال تدريس اللغة والثقافة الأمازيغية.

ومكن برنامج "ميديرسات.كوم"، الذي تقوده مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، من تعليم أزيد من 29 ألف من التلاميذ منذ إطلاقه سنة 2000، نصفهم من الفتيات، من خلال 309 وحدة للتعليم الأولي ومدرسة، بينها 6 في إفريقيا جنوب الصحراء (جيبوتي، وجمهورية الكونغو ومالي ورواندا والسنغال).

ويتم تجهيز المؤسسات الدراسية ببنى تحتية ووسائل حديثة، تشمل إدخال أحدث التكنولوجيات الدقيقة. ويوجد التنوع الثقافي في صلب هذه الإستراتيجية، حيث يتم تدريس اللغة العربية والأمازيغية والفرنسية وكذا المندرينية. ويشمل البرنامج اليوم حوالي 1.800 حاصل على الباكالوريا من خريجي مدارس "ميديرسات.كوم" منذ الفوج الأول، ويشغل حوالي 800 مدرس، 63 في المائة منهم نساء.

وتكرم جائزة "الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة" شخصية أو منظمة نظير عملها المتميز والريادي في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويعد "معهد الشرق الأوسط"، الذي تأسس سنة 1946 ومقره العاصمة الفيدرالية الأمريكية، أقدم مؤسسة متخصصة في الدراسات والبحوث حول الشرق الأوسط.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال