القائمة

أخبار

منظمة الصحة: دواء جديد لسرطان الثدي يحمل خبرا سارا للنساء في الدول النامية

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن توفر أول دواء معادل بيولوجيا لـ"تراستوزوماب" لعلاج سرطان الثدي، وهو دواء سيصبح في متناول النساء في جميع الدول النامية. تم الإعلان عن هذا الخبر في الوقت الذي يشهد فيه المغرب حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لإنشاء صندوق خاص لعلاج مرضى السرطان

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

كشفت منظمة الصحة العالمية عن "خبر سار" للنساء المصابات بسرطان الثدي في الدول النامية، بما في ذلك المغرب.

وأشار موقع " Science et Avenir" إلى أن الامر يتعلق بتأهيل مسبق لأول دواء يعادل بيولوجيا لما يسمى "تراستوزوماب" لعلاج مرض سرطان الثدي، والذي سيصبح قريبا في متناول النساء في مجموعة من الدول النامية، بتكلفة أقل، وأضاف أن المنظمة قامت بإدراج هذا الدواء في قائمة الادوية، كأول دواء حيوي.

 وأوضح المصدر نفسه نقلا عن بلاغ للمنظمة أن تراستوزوماب "هو جسم مضاد أحادي النسيلة - في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية في عام 2015 كعلاج أساسي لنحو 20 في المائة من سرطانات الثدي. وقد أظهر فعالية عالية في علاج سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، وفي بعض الحالات، في حالات أكثر تقدما من المرض".

وأضاف المصدرنفسه أنه تم تقييم هذا الدواء، الذي قدمته شركة (Samsung Bioepis NL B.V) في هولندا، ووجد أنه مشابه لمنتج المنشئ من حيث الفعالية والسلامة والجودة. وهذا يعني أنه مؤهل للشراء من قبل وكالات الأمم المتحدة والمناقصات الوطنية، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

وأوضح موقع " Science et Avenir" أن هذا الدواء هو في الغالب أرخص بكثير، بحوالي ثلاث مرات من الدواء الأصلي، بمبلغ 7 آلاف دولار مقابل 20 ألف دولارـ وأضاف أن "هذا السعر المنخفض يجعل من الممكن توقع انتشاره على نطاق واسع في البلدان النامية".

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن التأهيل المسبق لدواء تراستوزوماب الحيوي يمثل "خبرا سارا للنساء في كل مكان" مشيرا إلى أن "النساء في العديد من الثقافات يعانين من التفاوت بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بالحصول على الخدمات الصحية".

وأوضح المتحدث نفسه، أنه في البلدان الفقيرة هناك عبئ إضافي يتمثل في قلة فرص الحصول على العلاج للكثيرين، وارتفاع تكلفة الأدوية، داعيا إلى أن يكون علاج سرطان الثدي الفعال والميسور التكلفة حق لجميع النساء، وليس امتيازا لبعضهن.

ويأتي الكشف عن الدواء الجديد، متزامنا مع خروج مجموعة من النساء المغربيات المصابات بالسرطان عن صمتهن والحديث عن معانتهن مع المرض "الخبيث" وتوجيه رسالة للمسؤولين، تحت شعار "ما بغيناش نموتو بالسرطان عطونا حقنا في العلاج المجاني". وتوجت الحملة بتوجيه عريضة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من أجل إنشاء صندوق لمكافحة مرض السرطان.

وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2018، فقد تم تسجيل 10136 حالة إصابة بسرطان الثدي، إذ يأتي هذا النوع من السرطان في المرتبة الأولى بالمملكة، ويمثل 36 في المائة من حالات الإصابة لدى النساء.

ويذكر أن وزارة الصحة أقرت خلال هذا االسبوع أن هناك نقص فيما يخص أدوية السرطان، وأنه سيتم اتخاذ تدابير جديدة لتجاوز هذا النقص.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال