القائمة

أخبار

هويلفا: المحكمة تستمع مرة أخرى للعاملات الموسميات المغربيات

لم يتم النطق بالحكم لحد الساعة في قضية العاملات الموسميات المغربيات، اللواتي تقدمن بشكايات ضد أرباب عملهن يتهمنهن فيها بـ"انتهاك حقوقهن" و الاعتداء عليهن "جنسيا". وخلال بداية الأسبوع الماضي تم الاستماع إليهن، من قبل المحكمة الاجتماعية في مدينة هويلفا التي تنظر في النزاعات التي لها علاقة بالشغل.‎

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

استمعت المحكمة الاجتماعية بهويلفا، يوم الثلاثاء الماضي مرة أخرى، لأقوال المشتكيات المغربيات العشرة، اللائي تمكن من الهرب سنة 2018 من مزارع الفراولة التي كن يعملن بها في هويلفا، وتقديم عدة شكايات ضد أرباب عملهن

وفي تصريحها لموقع يابلادي قالت بيلين لوجان محامية العاملات الموسميات المغربيات "تم عقد جلستين متتاليتين، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، استمع القاضي خلالهما للعاملات الموسميات المشتكيات، لكن لم يصدر الحكم بعد".

وتابعت المحامية حديثها قائلة "لا زلنا نتشبث ببصيص من الامل، رغم أن العدالة الإسبانية لا تشجع على ذلك، لكننا سنستمر في كفاحنا حتى النهاية، وإذا لزلم الامر سنطرق أبواب المحاكم الدولية.

وواصلت حديثها قائلة "رغم أنه تم قبول النظر في الأدلة التي قدمناها، لكن الامر يأخذ وقتا طويلا للنظر فيها، كما أن المواعيد التي يتم تحديدها متباعدة عن بعضها، والطريقة التي تتعامل بها المحاكم مع القضية غير مرضية".

وتحدثت المحامية بلين، عن الصعوبات التي تواجهها أثناء ترافعها أمام القضاء الإسباني وقالت إن "بعض المحاكم رفضت التحقيق في شكايات عاملات مغربيات تمت إعادتهن إلى وطنهن، فيما قامت أخرى بحفظ الشكايات مؤقتا، بالإضافة إلى محاكم النظام الاجتماعي التي لا تأخذ بعين الاعتبار الأدلة التي نتقدم بها" وأضافت قائلة بسخرية "القائمة لازالت طويلة، لكننا نأمل أن تتحقق العدالة في النهاية".

فيما قالت إحدى المشتكيات، في تصريح لموقع يابلادي، "وضعت المحكمة يوم الثلاثاء رهن إشارتنا مترجما عكس المرات السابقة، ما جعلنا نعبر أكثر ونتحدث عن الوقائع التي تعرضنا لها". وأضافت "هذه المرة كان الأمر مختلفا، استمع القاضي لنا وأعطانا الحق في الكلمة".

وتابعت المحكمة استمعت إلى العشر المشتكيات و"سألتنا ما إذا كانت تربطنا أية علاقة مع بعضنا البعض قبل قدومنا من المغرب، وما إذا كانت ظروف العمل استوفت الشروط والوعود التي تم تقديمها لنا في البداية، وأيضا هل كان الحرس المدني حاضرا خلال لحظة هروبنا، وهل حدث أي تدخل من طرفهم، والسبب وراء رغبة رب العمل في ترحيلنا فجأة" وحول هذا الأخير قالت هاجر "أخبرناهم أنه كان على علم أننا سوف نتقدم بشكاية ضده في اليوم الموالي".

بالرغم من أن الوضع كان مختلفا هذه المرة، إلا أن هذا في نظر المحامية بلين "لا يعني شيئًا" وأوضحت أنه "تم تقديم وثيقة للمحكمة، تشير إلى أنه لا يوجد عقد (نموذج مطبوع لا يحمل أي توقيع) بين الشركة المشغلة والعاملات، وأنه لا وجود لكشوفات الرواتب، كما أن العاملات غير مسجلات في سجل الضمان الاجتماعي. لكن مع ذلك سوف نرى الحكم".

وبحسب المحامية الاسبانية، فإن حالة العاملات الموسميات المغربيات "ليست معزولة"، وأن ما يميزهن عن غيرهن هو أنهن "قررن الخروج عن صمتهن والإبلاغ عما تعرضن له".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال