القائمة

مجتمع نشر

دراسة: 20 في المائة من المشردين في برشلونة ينحدرون من المغرب

في دراسة جديدة، كشفت مؤسسة " Arrels" الإسبانية، أن 1239 شخصًا يعيش في شوارع برشلونة، 20  في المائة منهم من جنسية مغربية ، ويعتبر هذا العدد الأعلى طيلة السنوات العشر الماضية.

مدة القراءة: 3'
DR

كشفت دراسة جديدة نشرتها مؤسسة " Arrels" التي تعنى بالمشردين، أن 1239 شخصًا يعيشون في شوارع برشلونة، 20  في المائة منهم من جنسية مغربية وكلهم ذكور.

وأبرزت المؤسسة التي تتخذ من برشلونة مقرا لها، أن هذا العدد يعتبر أعلى رقم تم تسجيله طيلة السنوات العشر الماضية. مشيرة إلى أنها أجرت إحصاء لعدد المشردين في 14 ماي، في سياق الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد 19.

وسجلت الدراسة أنه خلال حالة الطوارئ الصحية، بلغ عدد المشردين في مدينة برشلونة وحدها أكثر من 4200 شخص، 1239 يعيشون بالشارع، و2،171  تم إيوائهم في مراكز عامة وخاصة و 836 آخرين في فضاءات مختلفة، موضحة أن نسبة المشردين ارتفعت بنسبة 80 في المائة منذ 2010.

وأوضحت المؤسسة، أن 85 في المائة من المشردين الذين يعيشون في برشلونة هم ذكور، و11 في المائة النساء و4 في المائة من مجتمع الميم، فيما ثلاثة من أصل أربعة منهم من المهاجرين، ويبلغ معدل متوسط العمر المشردين 40 سنة، على الرغم من أن عدد الشباب بين هذه الفئة يزدادا بشكل سنوي، وتتراوح أعمار هؤلاء الشباب بين 16 و 25 سنة وسبق لهم أن تم إيوائهم في وقت سابق مراكز لإيواء القاصرين، قبل أن ينتهي بهم المطاف بالشارع.

وذكرت الدراسة أنه سبق للمؤسسة أن قدمت في 2019، الرعاية لستة أطفال دون سن 16 سنة، ينحدرون من المغرب كانوا يعيشون في شوارع مدينة سانتا آنا‎ لمدة عام وسبعة أشهر.

وتضم مدينة برشلونة وحدها، مشردين ينحدرون من حوالي 53 دولة ويتحدثون 36 لغة مختلفة. وأوضحت الدراسة أنه فيما يخص الذكور 22.3 في المائة منهم ولدوا في إسبانيا، و20.3 في المائة من المغرب و 13.3 من رومانيا و 4.5 في المائة من إيطاليا و 4 من بلغاريا. وبخوصوص النساء، 38.6 في المائة منهم ولدوا في إسبانيا و 20.5 في المائة من رومانيا و 6.8 من إيطاليا و 6.8 في المائة من جمهورية التشيك و 4.5 من الإكوادور.

 وأوضحت أن30  في المائة من الناس الذين يعيشون في الشارع يعانون من مرض مزمن و 40 في المائة كانوا ضحايا لاعتداءات جسدية ولفظية. 30 في المائة منهم يعانون من الإدمان (13 في المائة للكحول و 12 في المائة للمخدرات و 4 في المائة على الكحول والمخدرات معا).

وأوضح فيران بوسكيلس، وهو مدير مؤسسة "Arrels"، أنه من الصعب اللجوء إلى مركز إيواء في برشلونة، مشيرا إلى أن من يريد ذلك يجد نفسه في قائمة انتظار لأكثر من ستة أشهر، وأضاف أنه "لا توجد موارد كافية أو توافق في الآراء للقضاء على هذا الظلم".

وعبر المتحدث نفسه عن قلقه من الوضع "المعقد"، خصوصا في ظل الأزمة الصحية الحالية وحالة الطوارئ الصحية، ويرى مدير المؤسسة أن بعض القوانين مثل قانون الهجرة يزيد من عدد الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع.

ويرجع أول إحصاء قامت به المؤسسة إلى 2008، إذ كشفت خلاله أن 658 شخصًا يعيشون في الشارع، ليصل العدد في 2017 إلى 1026، وبلغ 1195 في عام 2019، لكن بحسب المؤسسة فإنu$$ المشردين في سنة 2019 يبقى هو الأعلى على الإطلاق.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال