القائمة

أخبار

انطلاق عملية ترحيل العاملات الموسميات العالقات بهويلفا السبت المقبل ‎

بعد عدة أسابيع من المفاوضات بين السلطات الإسبانية والمغربية، ستتمكن العاملات الموسميات المغربيات من العودة إلى أرض الوطن بعدما تقطعت بهن السبل في هويلفا إثر انتهاء عقود عملهن. وسيتم ترحيل المجموعة الأولى نهاية هذا الأسبوع، بعد إجراء التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

بعد انتظار دام لأسابيع، ستتمكن العاملات الموسميات المغربيات العالقات بهويلفا في إسبانيا من الالتحاق بأرض الوطن، بعد مفاوضات دامت لأسابيع بين السلطات المغربية والإسبانية.

وذكر موقع "هويلفا إنفورماسيون" أن عملية ترحيل أكثر من 7000 عاملة مغربية، ستنطلق هذا الأسبوع، وأضاف أن "الإدارة الأندلسية ستتولى مسؤولية اجراء اختبارات PCR التي يجب أن تخضع لها جميع العاملات الموسميات، اللائي بقين بهويلفا منذ نهاية حملة جني الفواكه الحمراء " وذلك بعد "أسابيع من المفاوضات بين الحكومة المغربية ممثلة بسفيرة المغرب بإسبانيا كريمة بنيعيش والسلطات الإسبانية وشركة إنترفريزا كممثلة لأرباب العمل في القطاع الفلاحي بهويلفا".

وأضاف المصدر نفسه، أن الحكومة هي من ستتكلف بمصاريف الاختبارات، في حين أن المغرب "سيرسل الباخرة" وأوضح أن "اختبارات PCR ستنطلق اليوم والوقت المقدر للحصول على النتيجة يتراوح ما بين 24 و 72 ساعة، لذا فإن النتائج الأولى سيتم الحصول عليها غداً".

وقالت إحدى العاملات الموسميات المغربيات، تدعى سعاد في تصريح ليابلادي، إنهن تلقين اتصالا من طرف أحد منسقي الشركة "وأخبرنا أنه سيتم ترحيلنا يوم السبت، لكن قبل ذلك سنقوم بإجراء اختبرا الكشف عن الفيروس اليوم الأربعاء"، مشيرة إلى أن "19 عاملة التحقن بالفعل بالمراكز التي سيم إجراء الفحص بها وأنا ضمن المجموعة الموالية، وهناك مجموعات أخرى".

وفيما يخص نقطة انطلاق الرحلة، قال "لا نعلم بعد ما إذا كنا سنغادر من هويلفا أو مازاكون". وبالنسبة للتكاليف قالت "كان من المقرر أن يتكلف أرباب عملنا بذلك من خلال الاقتطاع من أجورنا، ولكن أخبرنا المنسق أن المغرب هو من سيتحمل جميع التكاليف. لذا نحن ننتظر أن تعيد الشركة لنا نقودنا قبل عودتنا إلى المغرب".

وظلت هذه العاملة المغربية التي تلتحق بمزارع الفراولة بإسبانيا منذ ثلاث سنوات بالإضافة إلى بعض زميلاتها عاطلات عن العمل منذ حولي شهر ونصف وقالت "لقد أرسلنا الأجور التي تقاضيناها إلى عائلاتنا. وظلت الشركة التي نعمل بها تتكفل بمصاريف إقامتنا فقط. لم يكن الأمر سهلاً، لأن كل شيء باهظ الثمن هنا في إسبانيا" علما أنها لا تتقاضى "أجرا كبيرا لأنني أعمل في شركة صغيرة، ولا نعمل كثيرا كما أننا نأتي متأخرات من المغرب إذ تسبقنا للحملة العاملات الرومانيات اللواتي يصلن في بدايتها".

وأعربت سعاد في نهاية حديثها ليابلاي عن سعادتها وقالت "عائلتي بمدينة الجديدة فرحوا بالخبر لأن عودتي ستتزامن مع عيد الأضحى".

من جهتها قالت عاملة مغربية أخرى تدعى خديجة وتبلغ من العمر 53 عاما، التحقت بمزارع الفراولة في منتصف شهر فبراير الماضي "حلت بمكان سكننا إحدى الجمعيات وأخبرتنا أنه تقرر ترحيلنا يوم السبت المقبل" وأضافت أنه من بين الثمانية نساء المتواجدات في المسكن "تم اختيار سبعة منا. وأخبرونا أنهم سيقومون بإجراء التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا قبل انطلاق رحلتنا".

وأوضحت أن عقد عملها انتهى أواخر شهر يونيو وظلت عاطلة عن العمل لمدة قصيرة، إلى أن تم تشغيلها في حملة ثانية لجني الفراولة لمدة أسبوع.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال