القائمة

مختصرات

مستشار العثماني: المواطنون يتحملون مسؤولية فوضى التنقل ورئيس الحكومة طالب بتجنب السفر أكثر من مرة        

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

بعدما حمل الكثير من المواطنين المسؤولية للحكومة، في الازدحام وحوادث السير التي شهدتها مجموعة من طرق المملكة ليلة أمس الأحد، بعد قرار منع التنقل من وإلى عدة مدن بسبب انتشار فيروس كورونا، خرج محمد عيادي مستشار رئيس الحكومة ليدافع عن القرار.

وقال في تدوينة على حسابه في الفايسبوك "كثيرون حملوا المسؤولية للحكومة والدولة وقراراتها المتعلقة بكوفيد 19 وكونه تصدر في آخر لحظة" وتابع أنه في تقديره "الشخصي المحض" تم "تخفيف الحجر الصحي ولم يتم رفع حالة الطوارئ الصحية بما لها من مقتضيات تؤطرها وتحكمها، وهذا أمر مهم لاينبغي إغفاله".

وأضاف أن "القرارات تصدر متأخرة لأنها تؤخذ بعد ساعات طوال ومتواصلة من النقاش والتدقيق، ولأن المعطيات التي تبنى عليها متحولة باستمرار، وعلى امل التحسن في الوضعية الوبائية".

كما ذكر بأنه سبق لرئيس الحكومة "أن طالب ودعا أكثر من مرة لتجنب السفر بمناسبة العيد، والحرص على السلامة اولا والوقاية من فيروس كورونا".

وبحسبه فإن "ما حصل مساء أمس من ازدحام مهول في الطرق وسفر جماعي، وحديث عن حوادث  أمر مؤسف ومحزن، لكن  من قرر السفر في هذه الظروف وفي ظل ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس بشكل مقلق بل مخيف، يتحمل مسؤولية فيما حصل".

وتساءل "من الأولى؟ حفظ الإنسان وصحته أم السفر لقضاء العيد مع العائلة، وخاصة المسافرين من مدن ارتفعت فيها عدد الحالات، الا يخاف على عائلته ومحيطه، ما الذي سيقع في ملك الله إن لم يسافر .. صحيح هناك حالات خاصة تؤخذ بعين الاعتبار".

وانهى تدوينته التي قائلا "ما حصل البارحة يسائلنا عن مدى استشعار الكثير منا بالفعل لحجم مخاطر الفيروس وآثار توسع انتشاره لاقدر الله.. باختصار إن مسؤولية ومعركة محاصرة الفيروس مسؤولية ومعركة الجميع، وضريبة التراخي ستكون مكلفة لاقدر الله، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فالأصل أن يكون ارتداء الكمامة امرأ عاديا محسوما أمره بين المواطنين، لايحتاج لقرارات، وحملات أمنية وجهد جهيد".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال