القائمة

مختصرات

مراكش: مطالب بتوفير الموارد البشرية لمصالح المساعدة الطبية المستعجلة

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

طالبت اللجنة الجهوية لمصالح المساعدة الطبية المستعجلة التابعة للجامعة الوطنية للصحة بجهة مراكش أسفي بتوفير الموارد البشرية واللوجيستيكية لمصلحة SAMU04 لتستمر في أداء واجبها الوطني.

وقالت اللجنة في بلاغ لها، إن الاستشفائي الجامعي بمراكش أكبر مشغل بالجهة عاجز على دعم مصلحة حيوية بالموارد البشرية، وفي ظل الأزمة وخلال المداومة، ممرضين فقط و طبيين بخدمة ” SMUR” و طبيب واحد بوحدة التنسيق” régulation” وسيارتي إسعاف تعمل من أصل ثمانية بسبب نقص الموارد البشرية لتغطية مدينة بحجم مراكش، متسائلة إذا لم يتم تشغيل سيارات الإسعاف المركونة في هذه الأزمة فمتى يمكن تشغيلها؟؟ ومن سيتكفل بنقل المرضى من مستشفيات مراكش إلى المنشأة الميدانية بمستشفى ابن طفيل؟؟

وأضاف المصدر نفسه، أن "الأطر الصحية لمصلحة المساعدة الطبية المستعجلة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش انخرطت في مواجهة وباء كوفيد 19 منذ شهر فبراير 2020 إلى اليوم بكل تفان ونكران للذات بشهادة الجميع، وتقوم المصلحة بالتنسيق بين المؤسسات الصحية بالجهة، و تتبع المهمات ميدانيا و خدمة 141 عبر وحدة التنسيق بطبيب واحد و مساعده خلال المداومة الواحدة، و بنقل المرضى بين المؤسسات الصحية بما فيها مراكز الولادة و النقل الأولي الأرضي و الجوي، بطبيبين و ممرضين و سائقين في المداومة الواحدة" وأشار إلى أن "كل هذا بنظام حراسة 12/36 و بوثيرة عمل مستمرة بنفس الإمكانية المتاحة و الموارد البشرية الموجودة قبل الأزمة و في ظروف عمل قاسية و حاطة بالكرامة الإنسانية".

وأوضح البلاغ "لأن هذه المصلحة تعتبر حيوية في هذه الحرب الضروس ضد الوباء و تتكفل بمرضى كوفيد و غير كوفيد، ارتأت الأطر الصحية الصبر و تحمل الصعاب و تجنيب المصلحة أي توثر على أمل أن تلتفت إدارتي المركز و مستشفى ابن طفيل لمراسلات أطرها و نداء الاستغاثة الذي أطلقته لكن دون جدوى، وبعد وصول الوضع إلى حد لا يمكن للأطر الصحية تحمله بعد إصابتها بالإنهاك المهني والنفسي و إصابة بعض أطرها بالعدوى فإن اللجنة الجهوية دقت ناقوس الخطر ".

وعبرت اللجنة عن تنديدها بتخلي مسؤولي المركز و مستشفى ابن طفيل عن هذه المصلحة الحيوية، وتنصل المديرية الجهوية للصحة من مسؤولياتها باعتبار مصلحة SAMU04 جهوية وتقدم خدمات للمؤسسات التابعة للمندوبية الإقليمية بمراكش، مطالبة بعد زيادة الضغط على خدماتها و تدشين المنشأة الميدانية بمستشفى ابن طفيل بطاقة استيعابية تفوق 100 سرير بدعمها الفوري بالموارد البشرية من: ممرضين، أطباء، و مستخدمي شركات المناولة، من جهة لتعويض الأطر الصحية التي غادرتها قبل الازمة، ومن جهة أخرى لتضطلع بدورها على أحسن وجه، وتشغيل سيارات الإسعاف الستة المتبقية و المركونة دفعة واحدة، داعية لفتح تحقيق في تدبير الموارد البشرية بالمركز عموما و تدبير الملفات الطبية خاصة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال