القائمة

مقالة

الموناليزا تحتسي الشاي ولوحات فنية بملامح مغربية.. شابة مغربية تروج للثقافة المغربية من خلال صور ولوحات تاريخية

هل شاهدتم الموناليزا لليوناردو دافينتشي تتذوق الشاي المغربي؟ وهل صادفتم لوحة الفتاة ذات القرط اللؤلؤي ليوهانس فيرمير بوشم أمازيغي؟ زينب بشرى شابة مغربية تحاول الترويج للثقافة المغربية من خلال إضفاء لمسات مغربية على صور ولوحات تاريخية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

استغلت الشابة المغربية زينب بشرى البالغة من العمر 18 سنة، فترة الحجر الصحي لتبصم على إبداعات لاقت استحسان العديد من متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام.

وتقوم فكرة الشابة التي تنحدر من مدينة أكادير، وتقيم حاليا بمدينة تطوان التي تتابع بها دراستها بمعهد الفنون الجميلة، على إضفاء لمسات مغربية على صور ولوحات تاريخية.

وفي حديثها لموقع يابلادي قالت الشابة المغربية، إن الفكرة خطرت لها بعدما اطلعت على التحدي الثقافي الذي أطلقه متحف جيتي في لوس أنجلوس الأمريكية عبر حسابه على تويتر (getty museum challenge)، والذي يهدف إلى إعادة إنشاء عمل فني قديم لأشياء أو أشخاص، بحسب الرغبة، خلال فترة الحجر الصحي، بالاعتماد على أغراض موجودة في المنزل فقط.

"قلت علي تجربة هذا التحدي لكن بلوحات تاريخية مغربية، و بعد ذلك قررت الاستعانة بلوحات مشهورة مثل الموناليزا وأضيف اليها لمسة أمازيغية مغربية باستعمال بعض الرموز، والمجوهرات و اللباس التقليدي المغربي".

زينب بشرى

وأوضحت أن فكرتها في البداية وجدت تشجيعا وترحيبا من قبل العائلة، وبعد نشر أولى أعمالها على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، لاقت الفكرة ترحيبا كبيرا من متابعيها الذين عبروا عن إعجابهم بما تنشره.

وتهدف زينب من خلال هذه المبادرة بحسب ما قالت لموقع يابلادي إلى "التعريف بالثقافة المغربية والأمازيغية بطريقة فنية".

وقالت إنها قبل الشروع في العمل، تطيل النظر في تفاصيل اللوحة "وبعد ذلك ابحث عن لباس مناسب او مشابه للوحة ثم احاول ان اتقن الحركة التي أراها في اللوحة والتقط صور، بعد العديد من المحاولات احصل على نتيجة نهائية، وهي التي انشر على الصفحة برفقة اللوحة الاصلية".

وتظهر في بعض صورها التي تحاكي لوحات عالمية معروفة، ألبسة ورموز يتميز بها المغرب، كالوشم الأمازيغي والقفطان، والطاجين.

وترفق زينب هذه الصور بتعليقات باللغة الأنجليزية، وقالت إن سبب ذلك يعود لكون "التحدي الذي أطلقه المتحف الأمريكي بالإنجليزية"، وأيضا لأنها تريد استهداف فئة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لأن اللغة الإنجليزية من بين أكثر اللغات انتشارا.

وتطمح هذه الشابة المغربية إلى تطوير فكرتها في المستقبل وإخراجها من شبكات التواصل الاجتماعي إلى أرض الواقع.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال