صدر حديثا عن دار أبي رقراق، الرباط، مؤلف جديد للكاتب والمترجم د. مراد علمي، تحت عنوان: "مغـرب التعدد، مقالات: مجتمع، لغة، ثقافة، سياسة"، يقع هذا الإصدار في 410 صفحة من القطع الكبير، وهو الكتاب الثامن لمراد علمي بعد عودته من ألمانيا سنة 2008 أين اشتغل كأستاذ جامعي متعاقد كما درّس
ودّعنا سنة 2013، واستقبلنا سنة جديدة.. ودّعنا سنة مليئة بالآمال والآلام، حينما نراجع أبرز ملامحها، نتوقف أساسا لنتأمل فيما آلت إليه الأوضاع في المنطقة العربية، رياح التغيير التي هبّت منذ بداية سنة 2011، تحولت إلى عواصف رعدية دخلت معه بلدان عديدة في أزمات حادة، انتهت في مصر
أحاول لمَّ شتات عام مضى من عمر وطني، أعيد ترتيب أرقام الأيام الهاربة، لعلِّي أُصادف ضوءا عابرا أو صورة لنا صاعدين، أو بقايا ورد، أو موعدا قريبا، فيصفعني البياض.. أحاول لمَّ شتات عام مضى من عمر وطني، أعيد ترتيب أرقام الأيام الهاربة، لعلِّي أُصادف ضوءا عابرا أو صورة لنا
تحت تأثير العادة، تفلح الصحافة في إقناعنا بتصورها للزمن، عندما تدعونا مثلا إلى الإحتفاء بالقطائع المتوهمة، داخل المنطق الموضوعي لاسترسال الوقائع وتعقد التاريخ. تحت تأثير العادة، تفلح الصحافة في إقناعنا بتصورها للزمن، عندما تدعونا مثلا إلى الإحتفاء بالقطائع
إستفاق كثير من القادة العرب على واقع جديد في العلاقات الإيرانية الأمريكية خاصة و الغربية عامة أصاب الكثير منهم بقلق و إحباط . فقد أثبتت إيران أنها أكثر قدرة على المناورة، و أشد استعدادا للتنازل عما أوهمت العديد منهم بأنه مصالحها الإستراتيجية و مبادئها الأيديولوجية الثورية
النكات المغـلــّـفـين بالعنف، التهجم أو العدوانية ضد مجموعة من الناس ولا ّ أشخاص، ديما مرتابطين بمحاولة معيرة أو تكريس نظرة معينة، كـولــّـها حقر، ذل أو تجريح فى حق الآخر.
تكاد الضربات المتتالية التي تتعرض لها نظرية داروين بسبب الاكتشافات الجديدة تحيلها على رف النسيان، فبالرغم من المحاولات اليائسة التي يقوم بها أنصار هذه النظرية العتيدة، و تشبثهم المستميت بأسمالها، و محاولة تجميل وجهها و لو بتلفيق الأدلة كما سنرى في المقال، إلا أن
هل يكفينا الحلم لنكتب، أم نحتاج إذناً مُسبقاً وصكَّ غفران من حُرَّاس المعبد؟ هل يكفي قلمُ حبرٍ طري لاقتراف خطّ رأي على ورق، أم يتطلب الأمر تعبئةً نضالية مضاعفة من رصيد سنوات الرصاص؟ هل يكفينا الحلم لنكتب، أم نحتاج إذناً مُسبقاً وصكَّ غفران من حُرَّاس المعبد؟ هل يكفي
كان لزعيم حزب القوات الشعبية شجاعة أن يطالب بالمساواة في الإرث وبتجريم تعدّد الزوجات واغتصاب القاصرات، وهو ما جرّ عليه كالعادة في مثل هذه المواقف التهجمات السمجة والسطحية لحراس التقليد وكهنة المعبد القديم، أولائك الذين يقتاتون من التخلف، ولا يجدون لهم من هوية في
حزب العدالة والتنمية لم يعد ملكا لأعضائه فقط؛ وإنما أصبح ملكا لجميع المغاربة الذين من حقهم أن يعرفوا ما يجري داخله، خصوصا في المحطات التي تعنى بتقييم أداء الحزب وهو يقود تجربة حكومية في ظرفية سياسية دقيقة...