القائمة

أخبار

الرسوم المسيئة للرسول: ماكرون يؤكد أن فرنسا "لن تغير حقها لأنه يثير صدمة في الخارج"

في حوار جديد، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تسمح بحبس نفسها "في معسكر الذين لا يحترمون الاختلافات". وحذر من الحريات التي "تهتز" منتقدا من لا يفهم "السياق الفرنسي".

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيده أنّ فرنسا لن "تُغيّر" من حقّها في حرية التعبير فقط "لأنه يُثير صدمة في الخارج".

وأشار ماكرون في حوار مع مجلّة "لو غران كونتينان" على الأنترنيت إلى أنه "منذ خمس سنوات، عندما قتلوا مَن كانوا يرسمون الكاريكاتور (في صحيفة شارلي إيبدو)، سار العالم بأسره في باريس ودافع عن هذه الحقوق" وأضاف "الآن، لدينا مدرّس مذبوح، العديد من الأشخاص المذبوحين. لكن الكثير من رسائل التعزية كانت خجولة".

وزاد قائلا "في المقابل، لدينا مسؤولون سياسيّون ودينيّون من جزء من العالم الإسلامي (..) قالوا بشكل منظم: عليهم تغيير هذا الحق. هذا الأمر يصدمني" وأضاف "أنا مع احترام الثقافات والحضارات لكني لن أغير حقي لأنه يثير صدمة في الخارج"، مشيرا بذلك إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا وضده شخصيا صدرت في دول مسلمة عدة بعد كلامه الذي دافع فيه عن حق نشر الرسوم الكاريكاتورية خلال مراسم تأبين صامويل باتي الوطنية.

"لأن الكراهية مستبعدة من قيمنا الأوروبية ولأن كرامة الإنسان تعلو على كل شيء، يمكنني أن أخلف صدمة لديك لأن بإمكانك أن تخلف صدمة لدي في المقابل. يمكننا أن نتناقش في الموضوع وأن نتخاصم حوله، لأننا لن نصل إلى اشتباك فعلي لأن ذلك محظور ولأن كرامة الإنسان تعلو كل شيء".

إيمانويل ماكرون

وزاد ماكرون قائلا "دعونا لا نحبس أنفسنا في معسكر الذين لا يحترمون الفروقات. هذا تلاعب بالتاريخ. نضال جيلنا في أوروبا هو النضال من أجل الدفاع عن حرياتنا لأنها تتعرض لهزة"

كما اشتكى إيمانويل ماكرون لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من تغطية العديد من وسائل الإعلام الناطقة بالإنجليزية للهجمات الجهادية الأخيرة في فرنسا، متهمًا إياها بـ "إضفاء الشرعية" على العنف من خلال "عدم فهمهم للسياق الفرنسي" بتأكيدها أن "فرنسا عنصرية ومعادية للإسلام".

بعد خطابه في 22 أكتوبر والرسائل التي وجهها بالفرنسية والعربية في 25 أكتوبر، حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبي الاسلام، خاطب الرئيس الفرنسي المسلمين في مقابلة مع قناة الجزيرة وأكد أن فرنسا "ليس لديها مشكلة مع الإسلام" وأن "الإسلام يمارس بحرية في بلدنا".

 لكن ماكرون أكد عزمه على "الدفاع عن حرية التعبير والرسوم الكاريكاتورية" مشددا على أن "الرسوم الكاريكاتيرية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال