القائمة

أخبار

غياب غالي: متى تعلن البوليساريو شغور منصب "الرئيس"؟

مرت أربعة أشهر على مغادرة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي لمخيمات تندوف، باتجاه إسبانيا، ومنها إلى الجزائر العاصمة، وينص "دستور" البوليساريو على تولي رئيس "البرلمان" زعامة الجبهة في حالة شغور منصب "الرئيس".

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

غاب زعيم البوليساريو إبراهيم غالي عن مخيم "الرابوني" الذي يضم المقرات القيادية للجبهة الانفصالية منذ أربعة أشهر، فبعد ثمانية أسابيع من العلاج في مستشفى لوغورنو بإسبانيا، توجه يوم 2 يونيو إلى مستشفى عين النعجة العسكري في العاصمة الجزائرية، الذي يخصص في الغالب لاستقبال كبار الشخصيات الجزائرية للعلاج.

وبدأ سؤال شغور "منصب الرئاسة" يتردد في مخيمات تندوف، خاصة وأن إبراهيم غالي لم يظهر للعلن منذ 4 يونيو الماضي. ففي 2 يونيو زاره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقائد الجيش الجزائري سعيد شنقريحة في المستشفى، وبعد يومين من ذلك نشرت آخر صور له وهو يتحدث مع "رئيس وزرائه"، بشريا حمودي بيون.

حينها تحدثت وسائل إعلام جبهة البوليساريو عن تماثل ابراهيم غالي للشفاء، وأنه سيعود للمخيمات بعد أسبوع، وأن التحضيرات جارية للاحتفال بعودته ولكن لم يحدث أي شيء من هذا، بحسب ما أكد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي من تندوف.

وتنص المادة 61 من "دستور" الجبهة الانفصالية على أنه "في حالة شغور منصب رئيس الجمهورية يتولى رئيس المجلس الوطني مهام رئيس الجمهورية لمدة أقصاها أربعون يوما"

وفي الوقت الحالي لم يتقدم حمة سلامة "رئيس برلمان" البوليساريو بطلب لتفعيل هذه المادة. وكان سلامة يعد الرجل الثاني في الجبهة في عهد محمد عبد العزيز، لكن مع وصول إبراهيم غالي إلى السلطة عمل على تهميشه.

وبذلك تسير جبهة البوليساريو على خطى الجزائر، فرغم تواجد الرئيس عبد المجيد تبون لأسابيع في ألمانيا للعلاج من إصابته بفيروس كورونا في أكتوبر 2020، إلا أن المحكمة الدستورية لم تعلن عن شغور منصب الرئاسة كما ينص الدستور الجزائري.

وقبل تبون غاب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لأشهر طويلة، خصوصا خلال ولايته الرابعة (2014-2019)، دون أن يتم تفعيل مقتضيات الدستور الخاصة بحالة شغور منصب الرئاسة.

وتحاول الجبهة الانفصالية، التغطية على الغياب الطويل لابراهيم غالي، من خلال الخرجات الإعلامية المتكررة لـ"وزير خارجيتها" محمد سالم ولد السالك.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال