القائمة

مقالة

هل تستعد البوليساريو لاختيار زعيم جديد خلفا لإبراهيم غالي؟

بعد الغياب الطويل لزعيم جبهة البوليساريو عن مخيمات تندوف، بدأت الأصوات تتعالي لتنصيب خليفة له على رأس الحركة الانفصالية

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

دعا محمود زيدان، المعتقل السياسي السابق والمعارض للبوليساريو، الأسبوع الماضي، الجيش إلى تولي "السلطة" من أجل "إنهاء الفوضى" السائدة في مخيمات تندوف، على حد قوله، وهو ما أثار موجة من التساؤلات في صفوف الصحراويين المستقرين على التراب الجزائري والمغرب، حول الشخص المعني بهذه الدعوة لقيادة هذا "الانقلاب" على رأس الجبهة.

وقال مصدر صحراوي في تصريح لموقع يابلادي إن "المستفيد من مبادرة محمود زيدان سيكون "وزير الداخلية" الحالي مصطفى محمد عالي سيد البشير" وأضاف "من حيث المبدأ، فإن أصوله القبلية وعمله التدريبي سيساعدانه، للسيطرة على الحركة، لكن بمباركة الجزائر طبعا".

وأوضح المتحدث نفسه، أن الزعيم المحتمل ينحدر من قبيلة الرقيبات التي تعد الأكبر من حيث العدد. وتابع "بفضل هذه الأصول، اختارت إسبانيا (في السابق) خطري ولد سعيد الجماني رئيسًا لمجلس الشورى الصحراوي"، مشيرا إلى أن مصطفى محمد عالي سيد البشير، هو خريج أكاديمية شرشال العسكرية في الجزائر، وهي ورقة أخرى يجب أن تلعب لصالحه.

"نقص في الكاريزما"

كان والد "وزير الداخلية" في جبهة البوليساريو برلمانيا مغربيا سابقا قبل أن يغادر إلى مخيمات تندوف أواسط الثمانينيات، ويصبح "نائبا" في البوليساريو حتى وفاته.

كما أن خليفة إبراهيم غالي المحتمل، هو أيضا شقيق شخص كان نائبًا ومستشارًا بلديًا في السمارة. علاوة على ذلك، فإنه ليس العضو الوحيد في البوليساريو الذي له قريب يمارس وظائف إدارية أو تمثيلية في المغرب فأمينتو حيدر، لها عم باشا، وسلطانة خيا، لها شقيق ترشح للانتخابات البلدية في 8 شتنبر في السمارة.

وإذا كانت حملة الترويج لمصطفى محمد عالي سيد البشير قد انطلقت بعد نداء محمود زيدان، فإن المتنافسين الآخرين لازالوا يترقبون وقال مصدرنا إن "مشكلة سيدي البشير هي افتقاره إلى الكاريزما. فهو ليس من الأعضاء المؤسسين لجبهة البوليساريو أو حتى من قادة الجبهة".

وبعد وفاة عبد الله لحبيب بلال، يعتبر إبراهيم محمد بيد الله، المنسق الحالي لميليشيات البوليساريو أيضا من أبرز الوجوه التي يمكن أن تسند إليها زعامة الجبهة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال