القائمة

مختصرات

روسيا: المناورات مع الجزائر قرب الحدود المغربية ليست موجهة ضد طرف ثالث

نشر
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
مدة القراءة: 2'

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن المناورات العسكرية مع الجزائر والتي أطلق عليها اسم  "درع الصحراء - 2022" مخطط لها وليست موجهة ضد طرف ثالث.

وأشارت زاخاروفا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، إلى أن التدريبات الروسية الجزائرية للقوات البرية ستجري في ميدان حماقير للتدريب بجنوب غرب الجزائر (قرب الحدود مع المغرب) في الفترة من 16 إلى 28 نونبر.

وأضافت أن "هذه التدريبات على مكافحة الإرهاب مخطط لها ويتم تنفيذها في إطار البرنامج المعتمد للتعاون العسكري مع الجزائر".

وشددت المسؤولة على أن هذه التدريبات "مثل كافة التدريبات العسكرية التي تشارك فيها روسيا، ليست موجهة ضد أي طرف ثالث".

وسبق لقيادة المنطقة العسكرية الجنوبية في روسيا، أن أعلنت خلال شهر غشت الماضي، عن أن هذه المناورات التي تعد الأولى من نوعها، ستتم بمشاركة 80 عسكرياً روسيا، من وحدات البنادق الآلية المتمركزة في شمال القوقاز، و80 عسكرياً جزائرياً، وسيقوم الطرفان بمهام للبحث عن جماعات إرهابية وكشفها، والقضاء عليها في مناطق صحراوية.

ويرى مراقبون أن الجزائر تريد من وراء هذه المناورات، بعث رسائل إلى المعرب، الذي كسب نقاط مهمة في نزاع الصحراء، خصوصا وأنها تأتي بعد مرور أشهر فقط من إجراء مناورات الأسد الأفريقي بالمملكة، وهي المناورات التي تحاول أصوات مقربة من الجزائر والبوليساريو في الولايات المتحدة، إقناع وزارة الدفاع الأمريكية بعدم تنظيمها مستقبلا في المملكة.

وخلال السنوات الأخيرة، دفعت المستجدات الدولية بخصوص نزاع الصحراء، الجزائر، إلى التقرب أكثر من حليفها التاريخي روسيا، وخصوصا بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والدعم الإسباني للموقف المغربي من النزاع.

هذا التقارب بدا واضحا من خلال وقوف النظام الجزائري إلى جانب روسيا بعد حربها على أوكرانيا، وفرض عزلة دولية عليها، كما أنه سبق للجزائر التي تعول على دعم موسكو في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء، أن أجرت في أكتوبر 2021 مناورات عسكرية مع روسيا في ساحة التدريب "تارسكوي" بمنطقة أوسيتيا لمتنازع عليها.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال