عُثر، منتصف اليوم الثلاثاء، على جثتي الأب وابنته بعدما جرفتهما السيول القوية، أمس، بوادي سيدي واعزيز بإقليم تارودانت، وذلك بعد ساعات من البحث المتواصل.
وجرى نقل الجثمانين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتارودانت، من أجل إخضاعهما للإجراءات المعمول بها.
وحسب عدة مصادر، فإن الفتاة تبلغ من العمر حوالي 17 سنة، وتتابع دراستها بالسنة الثانية بكالوريا، فيما يبلغ والدها نحو 60 سنة. وكان الاثنان يقيمان بمركز سيدي واعزيز منذ قرابة ثلاث سنوات، وينحدران في الأصل من منطقة أغبالو التابعة لجماعة تنزرت.
وكان الأب قد توجّه لجلب ابنته من المؤسسة التعليمية، حيث تمكّن من عبور الوادي في المرة الأولى دون تسجيل أية صعوبات تُذكر. غير أن الوضع تغيّر بشكل مفاجئ أثناء عودتهما، بعدما ارتفع منسوب المياه بسرعة نتيجة السيول.
وقد باشرت السلطات المختصة وعناصر الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية، عمليات تمشيط واسعة امتدت لأكثر من ثلاثة كيلومترات انطلاقا من مكان الحادث، في ظروف صعبة بسبب قوة التيار وظلام الليل. واضطرت فرق البحث إلى توقيف العمليات مؤقتا في حدود الساعة الثالثة صباحا، على أن تُستأنف لاحقا.


chargement...




