منحتِ رئيسةُ جامعة تشيلي، روزا ديفِس، وسامَ الرئاسة الجامعية لسفيرة المغرب كِنزة الغالي، التي تُكمِل عشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية في البلاد، خلال حفل أُقيم يوم أمس في القاعة الكبرى بكلية الاقتصاد والأعمال، اعترافا بمسيرتها الأكاديمية والثقافية والدبلوماسية، فضلاً عن دورها الريادي في فتح المجال أمام القيادة النسائية، بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية محلية.
وخلال الحفل، أكدت ديفِس أن الغالي "جسّدت التزاماً متواصلاً بالسلام، والحوار بين الشعوب، والكرامة الإنسانية"، مشيرةً أيضاً إلى أن عملها أسهم في تعزيز المساواة بين الجنسين والتفاهم بين الثقافات.
كما شددت على أن هذا الحفل يسلّط الضوء على "العلاقة المميّزة والعميقة التي تجمع السفيرة بغابرييلا ميسترال، الشخصية الكبرى في ثقافتنا ومرجعاً عالمياً في الفكر الشعري والتربوي والأخلاقي، والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتاريخ جامعة تشيلي". فبعد وصولها إلى البلاد، شرعت الدبلوماسية المغربية في ترجمة كتب شعرية تشيلية إلى العربية، مثل "عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" لبابلو نيرودا و"الأسى" لغابرييلا ميسترال.
وأشاد السيناتور فرانسيسكو تشاهوان، الذي قدم المحتفى بها، بعملها في توثيق العلاقات بين تشيلي والمغرب، قائلاً إنها "قامت بعمل جدير بالتقدير لتعميق الروابط بين الشعبين، وهو ما دفع حكومتها إلى تمديد فترة مهمتها، لتصبح الممثلة الدبلوماسية الأجنبية الأطول بقاءً في منصبها بالبلاد".
من جانبها قالت الغالي، التي تحمل صفة عميدة السلك الدبلوماسي في تشيلي بحكم أقدميتها، بأنها جاءت إلى البلاد "بحب وطموح وفضول"، وأنها تعرفت عليها من خلال أدبها، حيث ترجمت إلى العربية أعمال عدد من لكتاب التشيليين.
وشهدت المراسم حضور السيناتور فرانسيسكو تشاهوان، ونائبة الرئيسة الجامعية أليخاندرا ميزالا، ورئيس جمهورية تشيلي الأسبق إدواردو فراي رويز-تاغل، وسفراء وسفيرات، وممثلين عن السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية، ووزيرة الصحة خيمينا أغيليرا، ووزيرة الأشغال العامة جيسيكا لوبيز، ووزيرة الثقافة والفنون والتراث كارولينا أريندوندو، إضافة إلى وزير الرياضة خايمي بيثارو. كما حضر المدير العام للشرطة التشيلية، مارسيلو أرايا، إلى جانب كاتبات دولة وكُتاب دولة ورؤساء بلديات ومسؤولين آخرين.


chargement...




