تجمع نحو مائة شخص يوم الأحد، 25 يناير، أمام قصر العدل في ليون لتكريم ذكرى إسماعيل علي، الشاب البالغ من العمر 20 عامًا الذي عُثر عليه ميتًا في 6 يناير جنوب المدينة. الحادثة أثارت شكوك المقربين والجمعيات حول احتمال كونها جريمة عنصرية. الاعتصام جاء بدعوة من مجموعة مكافحة العنصرية "On s’en mêle 69"، لدعم العائلة التي تطالب بالعدالة والشفافية في التحقيق.
حاليًا، تم اتهام شخص يبلغ من العمر 21 عامًا، وهو معروف لدى السلطات، ووضعه في الحبس الاحتياطي بتهمة القتل «بسبب العرق أو الإثنية أو الجنسية أو الدين»، وفقًا لما أعلنه مكتب المدعي العام في ليون، كما نقلته عنه France 3 Régions. وكان المتهم قد توجه في البداية إلى مركز الشرطة المحلي للإبلاغ عن اختفاء إسماعيل، لكن تصريحاته المشبوهة أثارت شكوك المحققين.
تم العثور على جثة الضحية في بركة في لوار سور رون (رون). وكان إسماعيل، الذي ينحدر من شالون سور ساون (ساون ولوار)، قد غادر منزل والدته في اليوم السابق. وكان من المفترض أن يتوجه إلى مقابلة عمل في منطقة ليون، لكنه لم يصل أبدًا.
في 24 يناير، اجتمع حوالي 250 شخصًا في شالون سور ساون في مسيرة بيضاء، بدعوة من أقارب إسماعيل وفرع محلي لرابطة حقوق الإنسان. وتقول عائلة الضحية إنها تشعر بأنها «مستبعدة من الإجراءات الجنائية منذ اتهام المشتبه به، الذي علمت به عن طريق الصحافة».
ويأمل الأقارب أيضًا في استعادة جثة المتوفى لتنظيم الجنازة. وتم إطلاق حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت لتخفيف الأعباء المالية عنهم، وقد تم جمع ما يقرب من 11,000 يورو.


chargement...





