قال وزير السياسة الإقليمية والذاكرة التاريخية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، إن "العلاقة الجيدة بين الجيران تظل أساسية، في إطار احترام قرارات الأمم المتحدة، والحق في إجراء استفتاء، وما تم الاتفاق عليه بشأن الصحراء" وذلك تعليقا على زيارة وفد من جزر الكناري إلى المغرب برئاسة رئيس الحكومة الإقليمية، فرناندو كلافيخو.
وشدد أنخيل فيكتور توريس على "أهمية الحفاظ على أفضل مستوى ممكن من العلاقات بين الجيران، نظرا لاعتبارات متعددة"، معربا عن أمله في أن تفضي زيارة رئيس حكومة جزر الكناري إلى المغرب إلى "تحقيق أفضل النتائج الممكنة لصالح جزر الكناري".
ويأتي تصريح الوزير الإسباني المنتمي للحزب العمالي الاشتراكي، متناقضا مع التوجه الرسمي لحكومته، التي كانت قد أعلنت في مارس 2022 دعمها الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، المقدمة سنة 2007، ووصفتها بأنها "الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات المصداقية لحل هذا النزاع". وآنذاك انتقلت مدريد من خطاب يستند إلى مبدأ "تقرير المصير" إلى موقف يؤيد منح سكان الصحراء حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.
وكان رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، قد حل أمس بمدينة أكادير، حيث جرى توقيع عشر اتفاقيات تعاون مع جهة سوس-ماسة، إلى جانب مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسساتي وترسيخ ما وُصف بـ"المحور الأطلسي". وتشمل هذه الاتفاقيات مجالات الاقتصاد والتجارة والابتكار والتعليم العالي والسياحة والرياضة.


chargement...




