القائمة

مختصرات

إجلاء أكثر من 108 ألف شخص في عدة أقاليم بسبب الفيضانات

نشر مدة القراءة: 2'
إجلاء أكثر من 108 ألف شخص في عدة أقاليم بسبب الفيضانات
DR

فعلت السلطات العمومية، خلال الأيام الماضية، مخططا وطنيا استباقيا لمواجهة تداعيات الاضطرابات المناخية والفيضانات التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، خاصة بفعل الارتفاع القياسي في منسوب الأودية والمجاري المائية.

وحسب تصريح للناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، فقد أسفرت عمليات الإجلاء الوقائي، إلى غاية صباح اليوم، عن نقل ما مجموعه 108.423 شخصا بعدد من الأقاليم المتضررة، تصدرها إقليم العرائش بـ81.709 أشخاص، خصوصا بمدينة القصر الكبير، حيث غادر حوالي 85 في المائة من السكان المعنيين منازلهم، سواء عبر عمليات الإجلاء المنظمة أو بوسائلهم الخاصة.

كما شملت عمليات الإجلاء إقليم القنيطرة بـ14.133 شخصاً، وإقليم سيدي قاسم بـ9.728 شخصاً، ثم إقليم سيدي سليمان بـ2.853 شخصاً.

المصدر ذاته أكد أنه جرى نشر وحدات من القوات المسلحة الملكية بتنسيق مع وزارة الداخلية وباقي المتدخلين، لتأمين عمليات الإجلاء وضمان انسيابيتها، مع تعبئة موارد لوجستيكية وبشرية مهمة.

وفي سياق متصل، أكد الناطق الرسمي باسم الداخلية بأن المصالح المختصة واصلت مواكبة الساكنة المتضررة عبر إحداث مخيمات للإيواء وفضاءات للاستقبال، وتوفير أشكال الدعم الأساسية للتخفيف من آثار هذه الظروف الاستثنائية. وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع توقعات جوية تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية غزيرة قد تصل إلى 150 ملم في بعض المناطق، وما قد يترتب عنها من واردات مائية غير مسبوقة، خصوصاً على مستوى سد وادي المخازن الذي سجل ارتفاعا قياسياً في حقينته.

وأمام مؤشرات الخطر المتزايدة، دعت وزارة الداخلية ساكنة عدد من الجماعات التابعة لإقليم العرائش، من بينها القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح، إضافة إلى المنطقة الصناعية والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات العمومية والإخلاء الفوري عند الاقتضاء، حفاظا على الأرواح.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال