بعد مفاوضات حول قضية الصحراء في مقر السفارة الأمريكية في مدريد، أشاد السيناتور الجمهوري جو ويلسون، منشور على منصة "إكس" بإدارة ترامب على "جهودها البارزة لصالح السلام بين المغرب والجزائر، مما قد يسهم في طرد مجرم الحرب بوتين من شمال إفريقيا".
ووجه البرلماني الأمريكي رسالة مباشرة إلى "الأمة الجزائرية العظيمة"، داعيا إياها إلى "إقامة علاقة قوية مع الولايات المتحدة، التي يمكن أن تقدم لها الكثير على الصعيدين الاقتصادي والعسكري".
ويرى جو ويلسون أن "الجزائر ليس لديها خيار سوى التخلص من الإرهابيين الشيوعيين في البوليساريو الذين يزعزعون استقرار المغرب ويحاولون إقامة دولة ماركسية في الصحراء، ودعم الحل العادل المتمثل في الحكم الذاتي للشعب الصحراوي".
والسيناتور، إلى جانب النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، يعد أحد الموقّعين المشاركين على مشروع قانون يرمي إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية. وفي السياق ذاته، قال إن "تخلي الجزائر عن حلفائها من مجرمي الحرب، وعلى رأسهم فلاديمير بوتين، وكذلك عن النظام الإيراني المصنَّف إرهابياً والطاغية قيس سعيّد، من شأنه أن يفتح آفاقا لمستقبل أفضل للجزائر ولشعبها"
تأتي هذه التحذيرات الموجهة إلى الجزائر بعد أسبوع من تصريحات روبرت بالادينو، رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية. خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أبدى الدبلوماسي قلقه إزاء التقارير التي تفيد بشراء الجزائر لطائرات مقاتلة من روسيا.


chargement...






