القائمة

أخبار

قبل رمضان.. الاستعدادات جارية لعودة سكان القصر الكبير لمنازلهم

بعد أسبوعين من عمليات الإجلاء الواسعة التي شهدتها مدينة القصر الكبير بسبب فيضان وادي اللوكوس، تستعد السلطات للشروع في إعادة الأسر إلى منازلها بشكل تدريجي.

نشر مدة القراءة: 2'
من عمليات تنظيف شوارع مدينة القصر الكبير من مخلفات الفيضانات
من عمليات تنظيف شوارع مدينة القصر الكبير من مخلفات الفيضانات

بعد مرور حوالي أسبوعين على عمليات الإجلاء الواسعة التي شهدتها مدينة القصر الكبير عقب فيضان وادي اللوكوس وبلوغ منسوب مياهه مستويات قياسية، تستعد السلطات المحلية لإعادة الأسر إلى منازلها بشكل تدريجي، في إطار خطة تروم إعادة الحياة إلى طبيعتها قبل حلول شهر رمضان.

وفي هذا السياق، أكدت زينب السيمو، المستشارة بالمجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير والنائبة البرلمانية عن جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أنه لم يتم بعد تحديد موعد رسمي لعودة الساكنة، غير أن المؤكد هو أن عمليات الرجوع ستتم قبل شهر رمضان، مشيرة إلى أن السلطات تتسابق مع الزمن لتسريع الأشغال.

وأضافت في حديثها ليابلادي أن عمال النظافة شرعوا منذ يومين في تنظيف الشوارع من مخلفات الفيضانات وتنقية المجاري المائية، فيما استأنفت بعض الإدارات العمومية عملها، وتستعد البنوك بدورها لاستئناف خدماتها.

تنسيق مع التجار لضمان تموين الأسواق

وتعمل السلطات، وفق المتحدثة ذاتها، على قدم وساق لتأهيل جميع المرافق الأساسية قبل عودة الأسر، حتى تستأنف حياتها اليومية بشكل طبيعي دون الشعور بأي اضطراب. كما يجري التنسيق مع التجار لضمان تموين الأسواق بالخضر والفواكه واللحوم وغيرها من المنتجات الأساسية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

ومن المرتقب أن تشمل المرحلة الأولى إعادة ساكنة الأحياء التي لم تتضرر بشكل كبير، في انتظار استكمال تأهيل المناطق الأكثر تضررا، والتي عرفت ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه. وتشدد السلطات على أن جميع المتدخلين متجندون لتسريع وتيرة الأشغال وتقليص مدة إعادة التأهيل، بما يضمن عودة تدريجية وآمنة للسكان إلى منازلهم. 

ونهار اليوم، أعطى الملك محمد السادس، تعليماته إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

وتبعا لذلك أصدر رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يصنف بموجبه أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة. ووضعت الحكومة برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، ستخصص جزءا منها لمساعدات لإعادة الإسكان، وإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، وإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية وتأهيل الشبكات الأساسية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال