القائمة

مختصرات

الجزائر تخرج عن صمتها بشأن مفاوضات الصحراء في مدريد

نشر مدة القراءة: 2'
الجزائر تخرج عن صمتها بشأن مفاوضات الصحراء  في مدريد
DR

أخيرا، خرجت الجزائر عن صمتها بشأن مشاركتها في المفاوضات حول الصحراء الغربية، التي جرت يومي 8 و9 فبراير في سفارة الولايات المتحدة بمدريد. ومع ذلك، يبدو أن السلطات الجزائرية تسعى للتقليل من أهمية هذا الحضور.

صرح مصدر رسمي مقرب من الملف، مفضلًا عدم الكشف عن هويته لـ "TSA"، قائلاً: «الطريقة التي يحاول بها الإعلام المغربي تصوير هذه المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لا تعكس بأي شكل من الأشكال حقيقة هذه المناقشات».

وأضاف المصدر نفسه: «الجزائر، مثلها مثل موريتانيا، تلعب دور المراقب فقط في هذه المحادثات، نظرا لوضعها كدولة مجاورة».

هذا التصريح يتماشى مع تصريحات وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في 2 نونبر، حين قال «القرار 2797 يشجع المغرب وجبهة البوليساريو على الدخول في مفاوضات مباشرة».

ومع ذلك، فإن النسخة العربية من القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر، تتعارض بوضوح مع تفسيرات الجزائر والبوليساريو بشأن «الأطراف» المعنية. ففي اللغة العربية، يشير الجمع إلى ثلاثة أطراف على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، يذكر النص في اثنتي عشرة مناسبة «الأطراف» ويحددها بشكل صريح منذ البداية: «المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر، وموريتانيا». ولا تشير الوثيقة في أي وقت إلى «وضع دولة مراقبة».

للتذكير، التزمت الدبلوماسية الجزائرية الصمت بشأن أسباب زيارة أحمد عطاف إلى مدريد، مكتفية بالإشارة إلى أنها تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة، التجارة، الاستثمار والنقل، بالإضافة إلى التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال