القائمة

أخبار

خسائر تصل إلى 10% في إنتاج الفواكه الحمراء بسبب سوء الأحوال الجوية

تأثرت منطقة إنتاج الفواكه الحمراء في شمال المغرب بشدة نتيجة الفيضانات والظروف الجوية السيئة، حيث غمرت المياه العديد من الحقول وتضررت البيوت البلاستيكية. وتقدر الخسائر في الإنتاج بحوالي 10%، مما سيؤثر على الإمدادات في بداية شهر رمضان، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع في الأسعار.

نشر مدة القراءة: 3'
خسائر تصل إلى 10% في إنتاج الفواكه الحمراء بسبب سوء الأحوال الجوية
DR

تسببت الفيضانات والظروف الجوية السيئة في شمال المغرب في توجيه ضربة إلى قلب منطقة إنتاج الفواكه الحمراء في البلاد، مما جعل المنتجين في القنيطرة وسيدي سليمان والعرائش يواجهون خسائر جسيمة. وقد ألحقت الرياح العاتية أضرارا بالبيوت البلاستيكية، وغمرت الأمطار الغزيرة بعض المزارع بالكامل، وفقا لما صرح به أمين بناني، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الفواكه الحمراء، لموقع "يابلادي" اليوم الاثنين.

وفي تقييمه لتأثير هذه الظروف على إنتاج هذا الموسم، أشار بناني إلى أن "الخسائر قد تصل إلى 10٪ من حجم الإنتاج في الشمال". تأتي هذه الأضرار في وقت حرج، حيث وقعت الفيضانات في بداية موسم الإنتاج، كما أكد بناني.

ومع تحسن الأحوال الجوية وعودة النازحين إلى منازلهم بعد أسبوعين من الإنذارات الشديدة، استأنف الفلاحون عملهم. وأوضح بناني: "منذ الخميس الماضي، عاد المنتجون إلى مزارعهم لتقييم الأضرار واستئناف الإنتاج في أسرع وقت ممكن". إلا أن نقص العمالة أثر أيضا على الإنتاج، إلى جانب الأضرار المادية الناتجة عن هذه الظروف الاستثنائية. وأضاف: "تم إغلاق كامل محيط القصر الكبير، ولم يترك أحدا للعمل".

التصدير، رمضان والدعم الحكومي

على الرغم من أن الصادرات لم تتوقف، إلا أنها تأثرت. وأوضح بناني: "المزارع المتضررة والمغمورة بالمياه ستؤثر بالتأكيد على كمية الفواكه المتاحة للتصدير"، مشيرا إلى أننا "نشهد حاليا تأخرا بنسبة 40٪ في الصادرات مقارنة بالعام الماضي".

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الوضعية أيضا على السوق المحلية. ومع اقتراب رمضان، وهي فترة تتميز بزيادة استهلاك الفواكه الحمراء، اعترف بناني بأنه سيكون هناك "بالتأكيد تأثير خلال الأسبوع الأول من رمضان، سواء من حيث الكمية أو السعر". ومع ذلك، أعرب عن أمله في أن "تستقر الوضعية في الأسابيع التالية".

وفيما يتعلق بالدعم الحكومي، الذي أعلن الأسبوع الماضي كجزء من خطة مساعدة بقيمة 3 مليارات درهم للأقاليم الأكثر تضررا، أكد بناني أن وزارة الداخلية بدأت في إحصاء الفلاحين المتضررين. وأضاف: "ومع ذلك، لا نزال لا نعرف ما هي الخطوات التالية، ولا متى سيتم تنفيذها".

الأضرار المتعلقة بالفيضانات في قطاع الحمضيات

لا تقتصر الأضرار المتعلقة بالفيضانات في الغرب على الفواكه الحمراء فقط، بل أثرت أيضا على قطاع الحمضيات. وذكرت الفيدرالية المغربية للحمضيات أن الأمطار الغزيرة والأنهار الفائضة والرياح القوية أدت إلى سقوط كبير للثمار، خاصة بين أصناف البرتقال. وحذرت الفيدرالية في بيان صحفي يوم الاثنين من أن "ما يقرب من ثلث المساحات المزروعة في خطر، حيث إن الركود المائي المطول قد يتسبب في اختناق الجذور، مما قد يؤدي إلى فقدان عدد كبير من الأشجار".

وأضافت الفيدرالية أن الوضع سيؤثر بشكل خطير على إيرادات المنتجين وقدرتهم على التصدير خلال الحملة الحالية، مع عواقب مباشرة على العمالة الزراعية في المناطق المتضررة.

استجابة للتأثير الزراعي الأوسع، تتضمن خطة الدعم الحكومية برنامج زراعة ربيعية يتكيف مع الظروف الخاصة بالمحافظات المتضررة. وتغطي المبادرة المحاصيل الزيتية والحبوب والأعلاف، وتوفر دعما لشراء البذور والأسمدة لمساعدة الفلاحين على تعويض الوقت الضائع.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال