القائمة

مختصرات

على خلفية قضية إبستين.. تفتيش مقر معهد العالم العربي بباريس

نشر مدة القراءة: 2'
جاك لانغ / د. ر.
جاك لانغ / د. ر.

على خلفية قضية ابستين والاشتباه في تورط رئيس معهد العالم العربي المستقيل، جاك لانغ، تم اليوم الاثنين القيام بعمليات تفتيش شملت عدة مواقع، من بينها مقر المؤسسة. ويخضع وزير الثقافة الفرنسي الأسبق وابنته كارولين لانغ لتحقيق قضائي للاشتباه في «تبييض أموال ناتجة عن احتيال ضريبي مشدد». ومن المنتظر أن تسلط هذه الإجراءات الضوء على طبيعة الروابط المالية المحتملة بين المسؤول الفرنسي وجيفري إبستين، الذي وُجّهت إليه في الولايات المتحدة تهم الاستغلال الجنسي لقاصرين.

وأفاد بيان لرئيس النيابة الوطنية المالية، باسكال براش، نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، بأن التحقيق فُتح منذ 6 فبراير. وحتى الآن، لم توجّه أي تهم رسمية إلى جاك لانغ، لكنه أجبر على الاستقالة، بعد الكشف عن معطيات تشير إلى علاقات منتظمة مع الممول الأمريكي، الذي عُثر عليه ميتا داخل زنزانته بعد شهر من توقيفه من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي سنة 2019.

وكان الوزير السابق قد سارع، منذ مطلع الشهر الجاري، إلى نفي أي علاقة مالية خلال ظهوره على التلفزيون الفرنسي، مؤكدا أنه "لم يتلقّ سنتيما واحدا" من إبستين. غير أن وثائق كشفتها العدالة الأمريكية أظهرت ورود اسمه 673 مرة في مراسلات مع المتهم في قضايا الاستغلال الجنسي.

ويرى جاك لانغ أن الاتهامات المتعلقة بتضارب المصالح "لا أساس لها". غير أن المراسلات بين الطرفين تشير، على وجه الخصوص، إلى مبلغ 5,4 ملايين يورو (540 مليون درهم) مقابل فيلا عرضها أحد معارفه للبيع بمدينة مراكش.

وفي هذا السياق، يؤكد المسؤول الفرنسي أنه اكتفى فقط بـ"ربط الاتصال" بين مشتر وبائع، مشددا على أنه "لم يسبق له أن رأى هذا المنزل".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال