عبر حزب العدالة والتنمية بشكل غير مباشر عن معارضته لمبادرة المغرب بإطلاق برنامج لمكافحة التطرف في قطاع غزة.
وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بورطة قد أعلن خلال اجتماع مجلس السلام الذي عقد يوم 19 فبراير بواشنطن، عن التزام المغرب بقيادة برنامج لمحاربة التطرف وخطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش..
ورغم أن حزب العدالة والتنمية لم ينتقد بشكل مباشر موقف المملكة، إلا أن الأمانة العامة للحزب صرحت في بيان لها بأن "الذي ينشر حقيقة وعلنا خطاب الكراهية ويُبِيُد قِيَمَ التعايش هو الكيان الصهيوني المجرم وقادته المدنيون والعسكريون المتابعون بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية بخصوص سياساتهم العنصرية وممارساتهم النازية التي أدت إلى إبادة وجرح وتهجير وتشويه أجساد مئات الآلاف من الأطفال والنساء والمدنيين العزل".
وأكد الحزب أيضا أن "شعب فلسطين المحتل ومقاومته الفلسطينية إنما يمارسون حقهم الشرعي الذي تضمنه الشرائع السماوية والقوانين الدولية في الدفاع عن أرضهم المحتلة ومواجهة الكيان المحتل بكل الوسائل والأساليب المشروعة لاسترجاع حقوقهم غير القابلة للتصرف وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"
للتذكير، فإن الخطة التي اقترحها دونالد ترامب، والتي اعتمدها مجلس الأمن في نونبر، تتضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس، التي تربطها علاقات مميزة مع حزب العدالة والتنمية.


chargement...



