القائمة

أخبار

هل حقا اشترى وزراء حقائب وزارية في حكومة بنكيران؟

طالب كل من محمد الوفا ووزير الشؤون العامة والحكامة، وامحند العنصر وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، وحكيم بنشماس رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، من عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، فتح تحقيق حول وجود وزراء ضمن حكومته قدموا الأموال وقبلوا الأرجل وهددوا بالانتحار من أجل استوزارهم، كما جاء في افتتاحية إحدى اليوميات.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وقالت جريدة الأخبار في عددها لنهار اليوم إن عبد الحكيم بنشماس رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي، أثار خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدها مجلس المستشارين، ما تضمنته افتتاحية جريدة أخبار اليوم التي حملت عنوان "وزراء دون مستوى سائق الحسن الثاني"، والتي قال فيها صاحبها "أعرف وزراء دفعوا أموالا طائلة ليصيروا وزراء، وأعرف وزراء قبلوا الأيدي والأرجل لدخول الوزارة، وأعرف وزراء هددوا بالانتحار إذا لم يدخلوا القصر ويخرجوا منه بظهير التعيين..لا توجد معايير ولا تقاليد ولا أعراف لاختيار الوزراء في كل الأحزاب، باستثناء حزب العدالة والتنمية الذي وضع مسطرة انتخاب الأسماء المرشحة للاستوزار وسط الأمانة العامة وجزء من أعضاء المجلس الوطني".

وطالب بنشماس، الذي أشهر نسخة من مقال الافتتاحية، بفتح تحقيق حول صحة هذه المعلومات التي اطلع عليها الرأي العام والدولي والبعثات الديبلوماسية، واستغرب صمت بنكيران الذي "ضرب الطم" على هذه "الاتهامات الخطيرة"، وهو ما اعتبره بنشماس "ضعف الشجاعة السياسية والأخلاقية على عكس اللغو والتبوريدة في أمور فارغة".

بدوره تجاوب محند العنصر مع كلام بنشماس بالقول، "ما تم نشره كلام خطير ويجب فتح تحقيق لاثبات هذه الاتهامات بالأدلة والحجج"، وبدوره طالب الوزير الوفا بالتحقيق في هذه المعلومات، وقال "هذا الموضوع حساس ودقيق ولا يرضينا".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال