القائمة

أخبار

المغرب يرد على الجزائر: أنتم الكاذبون، والسفير المغربي وجه مذكرة شفوية للمسؤولين الجزائريين

بعدما زعم عمار بلاني الناطق باسم الخارجية الجزائرية، أن لا أحد اتصل بالسلطات الجزائرية بخصوص حادث إطلاق النار على مركز مغربي للمراقبة من قبل الجيش الجزائري، أكدت وكالة المغرب العربي للأنباء السفير المغربي وجه مذكرة شفوية لوزارة الخارجية الجزائرية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وأوضحت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه بمجرد علم السفير المغربي في الجزائر بحادث آيت جرمان بإقليم فكيك حاول دون جدوى، ربط اتصال بوزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائرية، والذي لم يستطع الرد على هذا الاتصال لحضوره اجتماعا لمجلس الحكومة.

وعقب ذلك، تضيف وكالة المغرب العربي للأنباء اتصل السفير المغربي بالسلطات الجزائرية عبر مديرية العامة للأمن الوطني ورئيس ديوان وزير الداخلية، للحصول على توضيحات حول الحادث المذكور. وبعد أن تعذر الاتصال بشكل مباشر مع وزير الداخلية الجزائري، وجه السفير المغربي أمس الثلاثاء مذكرة شفوية لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية حول هذا الحادث.

وحسب نفس المصدر فإن الديبلوماسي المغربي عبر في هذه المذكرة الشفوية، عن أسفه لهذا الحادث وطلب توضيحات حول ملابسات إطلاق النار من قبل الجيش الجزائري.

وسبق للناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عمار بلاني، أن قال إن حديث وكالة المغرب العربي للأنباء عن اتصال السفير المغربي بالجزائر بشأن إطلاق النار أمر غير صحيح، وأن لا أحد اتصل بالسلطات الجزائرية.

وقال بيلاني في تصريح نقلته وسائل إعلام جزائرية "اننا نسجل تفاجئنا الكبير بخصوص برقية وكالة الانباء المغربية هذه اذ ينبغي علي التاكيد ان سفير المغرب لم يقم بأي مسعى لدى السلطات الجزائرية المختصة ".

وكانت وزارة الخارجية المغربية قد قالت في بلاغ لها يوم الإثنين الماضي إنه "على إثر حادث إطلاق عيارات نارية في اتجاه مركز للمراقبة بآيت جرمان على الشريط الحدودي بإقليم فجيج يوم الاثنين 17 فيراير2014، من طرف عناصر من الجيش الوطني الشعبي الجزائري، واختراق رصاصتين لجدار هذا المركز، أجرى سفير صاحب الجلالة بالجزائر اتصالات مع السلطات الجزائرية المختصة عبر فيها عن أسفه لهذا الحادث وطالب بتوضيح ظروفه و ملابساته."

وأضاف نفس البلاغ أنه "لم يفت السيد سفير صاحب الجلالة حث السلطات الجزائرية على ضرورة تحمل مسؤوليتها وفق ما تقتضيه القوانين والمعاهدات الدولية، وقواعد حسن الجوار، حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث مستقبلا".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال