القائمة

أخبار

حضور مخرجة إسرائيلية في مهرجان سلا يثير حفيظة مناهضي التطبيع

بعد الجدل الذي أثاره حضور المغنية الإسرائيلية نوعام فازانا في مهرجان طنجاز بمدينة طنجة قبل أسبوعين تقريبا، عاد النقاش حول التطبيع مع الدولة العبرية ليطفو إلى السطح مجددا بعد حضور المخرجة الإسرائيلية سيمون بيطون في مهرجان سينما المرأة بسلا.

نشر
المخرجة الإسرائيلية سيمون بيطون
مدة القراءة: 2'

بعد مضي حوالي أسبوعين فقط عن الجدل الذي أثاره منظمو مهرجان طنجاز بمدينة طنجة، إثر توجههم الدعوة للمغنية الإسرائيلية نوعام فازانا التي سبق له أن خدمت في سلاح الجو الإسرائيلي، من أجل إحياء سهرة فنية ضمن فعاليات المهرجان، حتى عاد الجدل حول التطبيع مع إسرائيل إلى الواجهة مجددا.

فقد استنكرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه ما قالت إنه "استفزاز شعور الشعب المغربي ومواقفه الثابتة من الكيان الصهيوني باستضافة ممثليه وحاملي جنسيته والاحتفاء بهم في فعاليات مختلفة".

وأضافت المجموعة أنه بعد "فضيحة استضافة مجندة صهيونية في مهرجان موسيقى الجاز في طنجة وعدد من الصهاينة في بطولة التكواندو الدولية بالرباط في بحر هذا الأسبوع، يتم اليوم استضافة وجه آخر يتمثل في المدعوة "سيمون بيطون" المنتمية للكيان الصهيوني والحاملة لما يسمى "الجنسية الإسرائيلية" في فعاليات مهرجان سينما المرأة بمدينة سلا".

وقالت المجموعة إن القائمين على المهرجان يقدمونها "للجمهور المغربي كمخرجة أفلام وثائقية باعتبارها "مغربية_إسرائيلية" في محاولة مكشوفة لتزوير التاريخ و تسويغ  وتطبيع التواجد الاستيطاني الصهيوني باسم ما يسمى الجالية المغربية في إسرائيل".

وهاجمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين القناة الثانية، وقالت إن مقدم برامج معروف فيها يقوم "بتسويق التطبيع والصهينة عبر عدد من الأفلام الوثائقية الخادمة للدعاية الصهيونية" قدم المخرجة الاسرائيلية بصفة "المناضلة من أجل قضية فلسطين".

وانطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يوم الإثنين الماضي (25 شتنبر)، وستستمر إلى يوم غد السبت.

وأوضحت المجموعة المناهضة للتطبيع في بلاغها أنه "لا يمكن الخلط بين فلسطينيي الداخل الحاملين قهرا لوثائق "إسرائيلية" ومن اختار طوعا الانتماء للكيان الصهيوني"، وعبرت عن إدانتها لحضور "مجندة سابقا في الجيش الصهيوني وحاملة لجنسيته كخطوة تطبيعية مع عناصر الكيان العنصري الإرهابي الغاصب لأرض فلسطين تحت عنوان السينما والثقافة مع محاولة تمرير مفهوم صهيو_تطبيعي متمثل في "مغاربة إسرائيل" بهدف قرصنة مفهوم المكون العبري الوارد في الدستور وصهينة مضمونه لتطبيع الوجود الاحتلالي الإرهابي للصهاينة من أصل "مغربي" في فلسطين".

ودعت المجموعة "الشعب المغربي إلى اليقظة والتعبئة للتصدي لمخططات اختراق العقل والوجدان الجماعي للمغاربة وتبرير التطبيع الصهيوني".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال