القائمة

مختصرات

تنظيم احتفال بمناسبة انتهاء ترميم "باب المغرب" في فيتنام

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

نظمت سفارة المغرب في فيتنام، بمقاطعة با في القصية 60 كيلومترا عن هانوي، حفلا بمناسبة استكمال أشغال ترميم وإعادة تأهيل "باب المغرب"، وهو معلم يشهد على العلاقات المتميزة بين البلدين.

وبدأت أشغال ترميم "باب المغرب"، وهو نصب تذكاري أقيم في منطقة تان لينه في مقاطعة با في، في 18 فبراير الماضي، ضمن تعاون بين سفارة المغرب واللجنة الشعبية لمدينة هانوي، لاستعادة روعة هذه المنشأة التي تعد شهادة تاريخية عن الروابط بين المملكة وفيتنام.

وأكد سفير المغرب في فيتنام، عز الدين فرحان، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن "باب المغرب" يعكس عمق الصداقة بين فيتنام والمملكة ويشهد على العلاقات التاريخية بين البلدين منذ إرساء علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1961.

وذكر السفير فرحان أن أسس هذه العلاقات ترتكز على ذاكرة تاريخية مشتركة تجسدها الأعمال البطولية للجنود المغاربة الذين انضموا، خلال الفترة ما بين 1946 و 1954، إلى جيش تحرير الفيتنام للكفاح من أجل استقلال هذا البلد، مؤكدا أن هذه الذاكرة التاريخية ليست فقط تجربة فردية أو شخصية، وإنما هي ملك مشترك من التراث التاريخي الذي يخلده المغرب وفيتنام بشكل رمزي في "باب المغرب".

وأبرز الدبلوماسي المغربي أن هذا النصب يجسد القيم المشتركة للفيتنام والمغرب، مضيفا أنه العمل المعماري والثقافي الإسلامي بالأسلوب المغربي الوحيد والمتفرد الذي يوجد في القارة الآسيوية.

وأكد أن "باب المغرب"، بدلالته التاريخية والثقافية، يجسد الروابط العميقة بين بلدين يتوفران على عدد من المقومات الجيوسياسية والاقتصادية المتماثلة، ويتقاسمان أهداف وطموحات مشتركة كفاعلين في مجال السلم والأمن الدوليين في العالم.

من جهته، أبرز نائب رئيس اللجنة الشعبية في هانوي نغو فان كوي أن "باب المغرب" يعد شاهدا على ذكرى قدوم الجنود المغاربة الذين حاربوا إلى جانب الفيتناميين لتحرير البلاد، معتبرا أن هذا النصب هو رمز يجسد تضامنهم مع الشعب الفيتنامي.

وأكد كوي أن هذه المعلمة بهندستها المعمارية المغربية الفريدة تعد جزءا من التراث الثقافي في هانوي. وأشار الى أن الحفاظ على هذه المعلمة، التي تمثل تراثا مشتركا بين فيتنام والمغرب، سيمكن الأجيال المقبلة في فيتنام من فهم عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين والبلدين.

حضر فعاليات هذا الحفل أعضاء اللجنة الشعبية لمدينة هانوي، وأطر الحزب الشيوعي الفيتنامي، ومديرو مراكز البحث والتفكير، وعميدا السلك الدبلوماسي الإفريقي والعربي المعتمدين في هانوي، وكذا ممثلو وسائل الإعلام الفيتنامية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال