القائمة

مجتمع نشر

ليبيا: مقتل العشرات من بينهم مغربي في غارة جوية استهدفت مركزا لإيواء المهاجرين

مدة القراءة: 2'
DR

توفي يوم أمس الثلاثاء 2 يوليوز الجاري، 44 مهاجرا على الأقل من بينهم مواطن مغربي، وأصيب أكثر من 130 آخرين، إثر ضربة جوية أصابت مركزا لإيواء المهاجرين، في تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس.

وذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء التركية، نقلا عن حكومة الوفاق الليبية، أن مغربيا وتونسيا وبنغاليا، ضمن الضحايا.

وعلاقة بالموضوع، أصدرت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس، بلاغا قالت فيه إنها "تتابع عن كثب أنباء وجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا القصف الذي طال مركزا للهجرة غير النظامية بليبيا"، مشيرة إلى أنها اتخذت كافة التدابير المرتبطة بتحديد هوية المواطنين المغاربة، بتنسيق مع جميع المؤسسات المغربية المعنية، وكذا "إجلاء الجرحى وإسعافهم وترحيل جثامين المتوفين في حال تأكد وجود مواطنين مغاربة من ضمن الضحايا".

وعبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في بيان له، حسب ما أوردته وكالة الأنباء رويترز، عن إدانته للهجوم، مشيرا إلى أن "هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب".

وتابع المصدر ذاته نقلا عن البيان، "عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة الى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأسوية".

وأشارت إذاعة "نيوز تولك"، إلى أن أغلب المهاجرين، ينحدرون من المغرب، وتونس، ونيجيريا، والكوت ديفوار، وبنغلاديش

ويقع مركز المهاجرين الذي تم استهدافه، في تاجوراء الواقعة شرقي وسط العاصمة الليبية طرابلس، بجانب معسكر من بين عدة معسكرات للجيش، حسب المصدر نفسه.

من جهة أخرى أفاد موقع "البي بي سي" بأن حكومة الوفاق الوطني، التي تعترف بها الأمم المتحدة، ويقودها رئيس الوزراء، فايز السراج، اتهمت "قوات حفتر التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي بشن غارات من الجو على المركز"، إلا أن هذه الأخيرة نفت ذلك.

وسبق للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن دعت في شهر ماي الماضي، إلى إخلاء مركز تاجوراء الذي يضم 600 شخص "بعد سقوط قذيفة على بعد أقل من 100 متر منه وإصابة اثنين من المهاجرين".

آخر تحديث للمقال : 2019.07.03 على 18h06

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال
MahkamaGate