القائمة

أخبار

عزيز أخنوش يغادر التجمع الوطني للأحرار ويستعد للالتحاق بالحكومة الجديدة

على غرار التحاقه بالتجمع الوطني للأحرار كان مغادرة عزيز أخنوش لحزب صلاح الدين مزوار سهلة وسلسة، ربما تأتي اليوم في سياق إعداد الترتيبات الأخيرة للإعلان عن الحكومة الجديدة.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

غادر عزيز أخنوش صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار في مفاجأة سبقت الإعلان النهائي عن الحكومة الجديدة برئاسة عبد الإله بن كيران. وأعلن أخنوش في رسالة استقالة أرسلها إلى وكالة المغرب العربي للأنباء استقالته من حزب الأحرار ليختتم مسيرة الأربع سنوات التي قضاها في صفوف التجمع الوطني للأحرار منذ أن التحق به بعيد الانتخابات التشريعية 2007.

ولم ترد في رسالة الاستقالة أية أسباب تفسر مغادرة أخنوش للحزب، وجاءت عامة وقال فيها إنه " يظل مقتنعا بأن التجمع الوطني للأحرار سيواصل الاضطلاع بدور محوري في المشهد السياسي المغربي".

وعلى غرار التحاق أو إلحاق عزيز بالتجمع الوطني للأحرار سنة 2007 جاء خروجه سهلا وسريعا، حرص أخنوش في رسالته أن يِكد على أنه ليس ترحالا سياسيا  أو انتقالا إلى حزب آخر مما أصبح يرفضه القانون، بل هو خروج من التجمع الوطني للأحرار دون التحاق بحزب آخر.

أولى الرسائل التي بعثتها استقالة أخنوش هو أنه ضربة موجعة للأحرار ولزعيمهم صلاح الدين مزوار، بعد الصفعة التي تلقاها الحزب في الانتخابات الأخيرة، بعد أن رتب الأماني على احتلال المرتبة الأولى وقيادة الحكومة مع الأصالة والمعاصرة.

ثانيا أن عزيز أخنوش حتى وإن تحزب في 2007 بالتحاقه بالأحرار فلكي يتم إلحاقه بحكومة الفاسي فيما بعد، لأن الجميع كان يعلم أن لا علاقة آنذاك كانت بين أخنوش والأحرار. وهو اليوم حين غادر حزب التجمع الوطني للأحرار فبالتأكيد للعب دور ما جديد، قيل إنه تولي منصب وزير الفلاحة في الحكومة الجديدة.

ثالثا، ووفق هذا الاحتمال يكون أخنوش هو المفتاح الذهبي الذي سيرضي الجميع، القصر لأن أخنوش كان دائما رجل القصر منذ عهد الراحل الحسن الثاني، عينه عضوا في "مجموعة الأربعة عشر" لكفاءته وخبرته بمجال الأعمال والفلاحة والصيد البحري.

 كما أن الالتحاق المحتمل لأخنوش بالفريق الحكومي الجديد سيرضي كذلك العدالة والتنمية الذي سبق وخطب ود أخنوش ليلتحق بالحزب ويشغل حقيبة الفلاحة، وهو كذلك إرضاء للاستقلال الذي سيتم تعويضه بالتأكيد بحقيبة أخرى هامة يتخلى عليها الإسلاميون.

من هنا يكون خروج أخنوش بمثابة "الروتوش" الأخير قبل الإعلان عن الحكومة الجديدة التي طال انتظارها، وإطلاق عجلة العمل الحكومي والتشريعي وإنهاء حالة الفوضى التي توجد عليها العديد من القطاعات التي استقال وزراؤها أو يوجدون في حالة تسيير الأعمال.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال