القائمة

مختصرات

ليما: انعقاد المؤتمر الدولي من أجل الديمقراطية بفنزويلا بمشاركة المغرب

(مع و م ع)
نشر
DR
مدة القراءة: 2'

احتضنت العاصمة البيروفية، ليما، أمس الثلاثاء المؤتمر الدولي من أجل الديمقراطية في فنزويلا بمشاركة ستين بلدا من بينها المغرب، وذلك بهدف البحث عن حلول للأزمة السياسية والاقتصادية والانسانية التي يتخبط فيها البلد الكاريبي منذ سنوات.

ومثل المملكة في هذا اللقاء السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، فؤاد يزوغ، الذي ترأس وفدا مغربيا ضم على الخصوص سفير المغرب بليما، أمين الشودري.

وبهذه المناسبة، قال يزوغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن المغرب كان من بين الدول الأوائل التي دعمت كفاح الشعب الفنزويلي، لاسيما من خلال دعم المملكة للجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) لاستعادة الديمقراطية، وتجاوز الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد الجنوب أمريكي.

وفي هذا الصدد، أضاف أن المغرب شارك في هذا المؤتمر الدولي إلى جانب ستين دولة تتبنى في مجملها مواقف مماثلة لموقف المملكة بشأن الأزمة في فنزويلا، مبرزا أن المؤتمر انكب على تدارس الآليات التي من شأنها إجبار النظام الفنزويلي على العودة إلى الديمقراطية والتجاوب مع تطلعات الشعب.

وفي كلمة له خلال هذا المؤتمر، أكد وزير العلاقات الخارجية البيروفي، نيستور بوبوليثيو، أن "الوقت قد حان لاتخاذ قرارات بشأن الوضع في فنزويلا، وأن عدم اكتراث المجتمع الدولي ليس خيارا".

واعتبر بوبوليثيو أن المؤتمر الدولي من أجل الديمقراطية في فنزويلا، مبادرة دبلوماسية تجمع لأول مرة دولا من القارات الخمس بهدف "إيجاد مخرج دستوري للأزمة السياسية والاجتماعية والإنسانية الخطيرة"، التي يجتازها البلد الكاريبي.

كما جدد بوبوليثيو التأكيد على أن "أي حل ممكن" للأزمة بالبلد الكاريبي "يبدأ بقرار إعادة حق الشعب الفنزويلي في الاختيار بحرية وشفافية وبكافة الضمانات اللازمة لحكامه".

وأكد رئيس الدبلوماسية البيروفية موقف بلاده ودول مجموعة ليما بأن هذه العملية يجب أن تتم "بطريقة سلمية ويقودها الفنزويليون أنفسهم"، وتكون نتاج "اتفاق قائم على إرادة سياسية حقيقية تسمح بالدعوة الفورية لإجراء انتخابات حرة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال