القائمة

أخبار

تيكاد 7: اليابان تطمئن المغرب وتؤكد أن موقفها من جبهة البوليساريو لم يتغير

على بعد أيام قليلة من احتضان مدينة يوكوهاما اليابانية، القمة السابعة لمؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية بإفريقيا (تيكاد 7)، بعثت اليابان برسائل طمأنة إلى المغرب، وأكدت أن موقفها من جبهة البوليساريو لم يتغير.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

تحتضن مدينة يوكوهاما ما بين 28 و30 غشت الجاري، القمة السابعة لمؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية بإفريقيا (تيكاد 7)، بحضور ممثلين لنحو 50 دولة أفريقية، تحت شعار "النهوض بالتنمية في إفريقيا بالاعتماد على الطاقات البشرية والتكنولوجيا والابتكار"، واستبقت اليابان هذا المؤتمر بتوجيه رسائل طمأنة إلى المغرب.

ففي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء جدد المدير العام لمديرية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية اليابانية، السفير كاتسوهيكو تكاهاشي، أمس الأحد بطوكيو، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بـ"جمهورية" البوليساريو.

وتابع "اليابان لا تعترف بـ"الصحراء الغربية" كدولة، إنه الموقف الثابت والراسخ لليابان، وليست لليابان أي نية لتغييره. واليابان تؤمن بأنه يتعين حل هذه القضية بطريقة سلمية عبر الحوار بين الأطراف المعنية. كما أن اليابان تواصل دعمها لجهود الوساطة المبذولة من طرف الأمم المتحدة".

وأكد المسؤول الياباني "على الدور الهام الذي يضطلع به المغرب في المنطقة، والذي يساهم بشكل كبير في التنمية والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)"، وتابع "اليابان تولي أهمية بالغة لشراكتها مع المغرب".

وبخصوص العلاقات الاقتصادية، قال إن المملكة تعتبر "بوابة نحو أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. الموقع الجغرافي للمغرب وإمكانياته الاقتصادية القوية تغري بشكل كبير الشركات اليابانية".

وزاد قائلا المغرب استقطب "ثاني أكبر عدد من المقاولات اليابانية على صعيد القارة الإفريقية (69 مقاولة)، وهذا الرقم مرشح للارتفاع".

وأكد أن بلاده تغتنم فرصة انعقاد (تيكاد 7)، لتعزيز الشراكة "الوثيقة أصلا بين البلدين"، و"تعميق التعاون في مختلف المجالات عن طريق الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص".

وكانت جبهة البوليساريو قد شاركت يومي 10 و11 يونيو الجاري، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مؤتمر تحضيري لقمة تيكاد، وخلال شهر أكتوبر الماضي انسحبت المملكة من مؤتمر تحضيري عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، بسبب وجود وفد يمثل الجبهة الانفصالية.

يذكر أنه خلال الدورة السادسة لتيكاد التي احتضنتها الموزمبيق في شهر غشت من سنة 2017، تعرض الوفد المغربي الذي قاده ناصر بوريطة، للاعتداء بعد اعتراضه على مشاركة وفد يمثل البوليساريو، وقالت اليابان في حينه إنها رفضت مشاركة وفد البوليساريو وأن وزير الشؤون الخارجية الموزمبيقي، أدخل أعضاء الجبهة الانفصالية، من باب جانبي، وأدمجهم بصفتهم منتمين لوفد بلاده، لتنصهر بذلك البوليساريو ضمن وفد البلد المضيف.

آنذاك أعرب وزير الشؤون الخارجية الياباني كونو طارو خلال اجتماعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة عن "أسفه الشديد" للأحداث التي شهدها اجتماع الموزمبيق، وجدد التأكيد على عدم اعتراف بلاده بـ"الجمهورية الصحراوية"، مشددا على أن موقف اليابان بعدم دعوة البوليساريو لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال