القائمة

مختصرات

برلماني عن حزب البام يطالب بتشكيل لجنة استطلاعية حول أوضاع المغاربة العالقين بسوريا والعراق

نشر
البرلماني عن حزب الأًالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي
مدة القراءة: 2'

دعا البرلماني والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، إلى تشكيل لجنة استطلاعية من أجل الوقوف على ما يعانيه عشرات الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر، خاصة بسوريا والعراق.

وقال وهبي في طلبه الذي وجهه إلى رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، يوم أمس الإثنين، إن الأحداث التي شهدتها عدد من بؤر التوتر خلفت مآسي إنسانية باتت تفرض "علينا كمغاربة وكدولة أن نتحمل المسؤولية اتجاه مواطنينا المتورطين في هذه الحروب التي بدأت تأخذ أشكالا جديدة من النزاعات الغير مماثلة والغير المتجانسة، خلفت ورائها العديد من الضحايا في صفوف الأطفال والنساء، وكذلك أسر بكاملها نتيجة خيارات سابقة".

وتابع أن "العديد من الأطفال المغاربة الذين ولدوا أثناء الحرب وفي ظلها فوق الأراضي العراقية أو السورية، وكذلك الذين انتقلوا من المغرب إلى مناطق التوتر مصحوبين بذويهم"، أصبحوا اليوم "إما يتامى لوفاة عائلاتهم جراء الحرب، أو فقط تائهين أو محتجزين".

وأشار إلى أن الحكومة المغربية معنية بحماية الأطفال والنساء أيضا، وأكد أن الإلتزام الوطني والأخلاقي والدستوري والقانوني اتجاه المواطنين واتجاه احترام القانون يفرض "حماية أطفالنا بنقلهم من السجون والمحتجزات والمعتقلات السورية والعراقية إلى أرض الوطن، باعتبار الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة على أمنهم وإعادة تأهيلهم وإدماجهم في التعليم الوطني".

وطالب بإعادة الأمهات والنساء المعتقلات أو الموجودات بمناطق بؤر التوتر إلى أرض الوطن باعتبارهن مواطنات مغربيات، وكذا إعادة المقاتلين السابقين والمعتقلين في السجون السورية والعراقية بغض النظر عن كونهم اعتبروا أسرى حرب أو مرتكبين لجرائم.

واقترح وهبي أن تعمل هذه اللجنة الاستطلاعية بتنسيق مع وزارة والخارجية ومع الهلال الأحمر المغربي والصليب الأحمر الدولي لزيارة المعتقلين في بؤر التوتر والوقوف على وضعية الأطفال والأمهات الذين مازالوا في هذه المواقع.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال