القائمة

أخبار

مدير مديرية علم الأوبئة و محاربة الأمراض: سيتم اتخاذ إجراءات احترازية خلال عملية دفن المتوفاة بكورونا ‎

بعد تسجيل المغرب لأول حالة وفاة، أكد محمد اليوبي مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، أن السيدة التي وافتها المنية تدهورت حالتها الصحية باستمرار، لأنها "كانت تعاني من أمراض مزمنة بالإضافة إلى عامل السن". وأكد أن الحالة الصحية لثالث إصابة مؤكدة "جيدة".

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

أكد مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، زوال اليوم خلال ندوة صحفية بمقر وزارة الصحة بالعاصمة الرباط، أن السيدة التي وافتها المنية اليوم، تتعلق بالحالة التي تم تسجيلها يوم الخميس الماضي، مشيرا إلى أن الراحلة تبلغ من العمر 89 سنة وأنها قدمت إلى المغرب من مدينة بيلغامو بإيطاليا.

وأوضح مدير أوبئة أنه سبق وأن "صرحنا أن حالة المتوفاة حرجة، وظلت حالتها تتدهور إلى أن وافتها المنية زوال اليوم" وأضاف أنه رغم المجهودات التي قام بها الطاقم الطبي من مختلف الاختصاصات إلا أنها كانت تعاني من عدة أمراض مزمنة تتعلق بجهازها التنفسي وأيضا القلب والشرايين وأمراض أخرى، بالإضافة إلى عامل السن" وهي بحسبه العوامل التي أدت إلى وفاتها.

وعبر اليوبي عن شكره لعائلة المتوفاة "لالتزامهم بقواعد العزل، وتعاملهم بإيجابية مع الوضع" داعيا المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الوقائية التي تم الإعلان عنها سابقا من أجل التصدي للوباء، مؤكدا أن المغرب لازال في المرحلة الأولى من انتشار الفيروس.

وبخصوص عملية الدفن أكد أن "هناك إجراءات احترازية لتفادي أي احتمال نقل العدوى رغم أنه احتمال ضعيف"، وتابع "الإخوان في المستشفى اتخذوا جميع الإجراءات، لكي تمر عملية الدفن وفقا الشعائر الإسلامية والعادات، ولكن في ظروف السلامة الصحية الآمنة".

وفيما يخص الحالة الثالثة، التي تم تأكيدها مخبريا يوم أمس بمدينة مراكش، قال إن الأنر يتعلق بـ "سائح فرنسي يبلغ من العمر 59 سنة قادم من مدينة باريس" مشيرا إلى أن حالته الصحية جيدة وأنه تم التكفل به وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، بأحد المستشفيات بمدينة مراكش، وتم عزله "لكي لا ينقل العدوى لأشخاص آخرين".

وبخصوص الحالة الأولى التي تم تسجيلها يوم الاثنين الماضي، لشخص يبلغ من العمر 39 قادم من مدينة بولونيا الإيطالية، قال اليوبي إن "حالته جيدة ويمتثل للشفاء".

وسبق للمسؤول ذاته أن أكد صباح اليوم أنه "لم تعد تظهر على الشاب أية أعراض للفيروس غير أنه لن يغادر المستشفى إلا بعد استكمال كافة التحاليل الضرورية". وشدد، في هذا السياق، على ضرورة عدم الخلط بين فترة حضانة الفيروس وفترة العلاج أو الاستشفاء، التي تختلف حسب الحالات ويمكن أن تستغرق شهرا أو أزيد.

ووفق الوزارة، فإن المملكة توجد في المرحلة الأولى من انتشار الإصابة بفيروس كورونا (من أصل ثلاثة مراحل)، إذ يتعلق الأمر لحد الآن بحالات قادمة من الخارج. وأكدت الوزارة أن مصالحها تتخذ "الإجراءات اللازمة لمواكبة حالات الإصابة، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال