القائمة

أخبار

خلال عقدين.. 12 وزيرا تناوبوا على حقيبة الشباب والرياضة

تميزت وزارة الشباب والرياضة في الحكومات المتعاقبة على حكم المغرب خلال عهد الملك محمد السادس، بإدارتها من قبل 12 وزير، إذ لم يتمم سوى وزيران اثنان ولايتهما الحكومية على رأسها.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

في السابع من شهر أبريل الجاري، أقال الملك محمد السادس حسن عبيابة الذي شغل منصب وزير الثقافة والشباب والرياضة ووظيفة الناطق الرسمي باسم حكومة سعد الدين العثماني، لينضاف بذلك اسمه إلى قائمة طويلة تضم أسماء وزراء اضطروا لمغادرة قطاع الشباب والرياضة دون أن يتمموا الولاية الحكومية.

فعلى مدى العقدين الماضيين، تناوب 12 مسؤولا على تولي تسيير وزارة الشباب والرياضة، خمسة منهم من الحركة الشعبية، وثلاثة من حزب التجمع الوطني للأحرار، واثنان من الاتحاد الدستوري وواحد من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. ومن بينهم جميعا، تمكن اثنان فقط من انهاء ولايتهما، ويتعلق الامر بأحمد الموساوي (من 14 مارس 1998 إلى 7 نونبر 2002)، من الحركة الشعبية الوطنية التي اندمجت بعد ذلك مع الحركة الشعبية، وخلفه محمد الكحص من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي بقي على رأس الوزارة طوال مدة ولاية إدريس جطو من 7 نونبر 2002 إلى 19 شتنبر 2007. ويعتبران بذلك حالتان استثنائيتان في الساحة السياسية منذ بداية عهد محمد السادس.

فبعد الكحص، تولت نوال المتوكل المنصب في حكومة عباس الفاسي في أكتوبر من سنة 2007، وبدأت البطلة الأولمبية لسنة 1984 في سباق 400 متر حواجز، والمنتمية لحزب التجمع الوطني لأحرار، مهامها بالترويج "للاستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق 2020" لدى المنظمات المهنية. وبعد مرور عام على تعيينها، نجحت في تنظيم أول مناظرة وطنية للرياضة (24 و 25 أكتوبر 2008 في الصخيرات)، قبل أن ينتهي مشوارها في الوزارة في 29 يوليو 2009، لتعوض بمنصف بلخياط من حزب التجمع الوطني للأحرار أيضا.

وبعد فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات التشريعية في 25 نونبر 2011، تولى محمد أوزين عن حزب الحركة الشعبية، مسؤولية الوزارة، وأنهت فضيحة المركب الرياضي مولاي عبد الله خلال كأس العالم للأندية سنة 2014 مشواره على رأس الوزارة، بعد إعفائه يوم 7 يناير 2015 من طرف العاهل المغربي محمد السادس.

بعد ذلك تولى المنصب الأمين العام للحركة الشعبية لغاية شتنبر 2015، وبعد ذلك فضل امحند العنصر رئاسة جهة فاس-مكناس على الحقيبة الوزارية التي تنازل عنها يوم 9 أكتوبر من نفس العام للحسن السكوري المنتمي لحزب الحركة الشعبية أيضا، والذي لم يتول بدوره هذا المنصب لفترة طويلة، إذ اضطر إلى الاستقالة بعد فوزه بمقعد نيابي خلال الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر سنة 2016.

وتم تعيين رفيقه في الحزب، خالد البرجاوي، الذين كان يشغل منصب وزير منتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وزيرا للشباب والرياضة بالنيابة إلى غاية 7 أبريل 2017. ليتولى بعدها رشيد الطالبي العالمي من حزب التجمع الوطني للأحرار الحقيبة لمدة ثمانية عشر شهرًا، وخلفه الحسن عبيابة خلال التعديل الوزاري في أكتوبر 2019.  ورغم أنه تم تقديمه كـ"كفاءة"، إلا أنه أعفي من مهامه من قبل الملك محمد السادس في 7 أبريل، ليخلفه في نفس اليوم عثمان الفردوس.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال