القائمة

أخبار

مطالب بمتابعة إسبان آخرين في قضية فليكس راموس المتهم باغتصاب طفل قاصر بطنجة‎

بعدما أكدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر في حق فيليكس راموس، القاضي بإدانته بالسجن لمدة ثمان سنوات، تعتزم جمعية ماتقيش ولدي، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تقديم شكاية والالتجاء إلى القضاء المغربي ضد الإسبان الآخرين، المتورطين في قضية الاغتصاب، وإساءة معاملة الأطفال والاتجار بالبشر.

نشر
فليكس راموس برفقة المغني الإسباني الملقب بـ "فاليطي"
مدة القراءة: 3'

بعد يوم من النطق بالحكم النهائي في حق الاسباني فيليكس راموس، المتورط في قضايا اغتصاب واعتداءات جنسية على الأطفال، والاتجار بالبشر، ترى منظمات غير حكومية في طنجة أن القضية لم تنته بعد، وتعتزم تقديم شكاية أخرى ضد المغني الإسباني ريكاردو أوجيدا الملقب بـ "فاليطي"، وماريا ألمندروس ومانويلا فيلشيس.

وتفجرت أحداث هذه القضية، الصيف الماضي عندما اعتقلت السلطات المغربية الإسباني فيليكس راموس في طنجة بتهمة الاحتيال، بعد شكاية تقدم بها ضده مغربي مقيم بالخارج، ثم أخذت القضية منعطفا آخر مع شكاية ثانية، تقدم بها شاب مغربي يبلغ من العمر 19 عاما، اتهمه فيها باغتصابه وهو في الرابعة عشرة من عمره.

وخلال إجراء السلطات الأمنية بمدينة طنجة تحقيقاتها، تبين لها ضلوع أسماء أخرى في القضية، بما في ذلك المغني الملقب بـ "فاليطي" لتورطه في اغتصاب وتصوير الأطفال في وضعية إباحية، بالإضافة إلى ماريا ألمندروس، مؤسسة منظمة Ningún Niño Sin" Tech غير الحكومية ومديرة مركز إيواء بطنجة، حيث كان يعيش الضحية الذي تقدم بالشكاية، وماريا رودريغيز ألمندروس، ومانيلا فيلشيس، صاحبة معرض في ماربيا التي كانت تعيش بدورها في طنجة.

وذكر موقع "إلسبانيول" أن ثلاثة شخصيات رئيسية في هذه القضية، أصبحت الآن في مرمى منظمة "ماتقيش ولدي" غير الحكومية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة. وأوضحت المنظمتان أن المتهمين "لا يمثلون أمام المحكمة لأنهم متواجدون في إسبانيا، لكننا سنتخذ جميع الخطوات لنطلب من إسبانيا التعاون حتى يمكن تقديمهم أمام العدالة".

وأكد محمد الطيب بوشيبة، المنسق الإقليمي لجمعية "ماتقيش ولدي" في تصريح لموقع يابلادي أنه "من خلال مجموعة من المعطيات والدلائل التي تحصلنا عليها، اكتشفنا أن راموس ليس وحده المتورط في القضية، بل مجموعة أخرى متورطة في قضايا الاتجار بالبشر، لذلك طالبنا بفتح تحقيق وتقديم شكاية ضد هؤلاء الأشخاص".

كنا ننتظر أن تصدر المحكمة حكمها في حق راموس، لأننا كنا على يقين بالتهم المنسوبة إليه، بالرغم من أننا نعتقد أنه كان يستحق عقوبة أقسى، لكنه على العموم لم يفلت من العقاب وهذا هو المهم.

محمد الطيب بوشيبة

وأكد المنسق الإقليمي لجمعية "ماتقيش ولدي" أن مجموعة من المنظمات غير الحكومية في إسبانيا " تقدمت بشكاية ضد راموس وفاليطي والعصابة الإجرامية بأكملها، لأن لديهم سوابق في قضايا اغتصاب أخرى". وأوضح أن المنظمتين المغربيتين غير الحكوميتين تعتمدان على التعاون القضائي بين المغرب وإسبانيا من أجل تحقيق العدالة، ومتابعة على الأسبان الثلاثة الآخرين في المغرب.

وذكر موقع "إلسبانيول" أن صبيًا آخرا كان يعيش بدوره في مؤسسة جمعية "لا طفل بلا سقف" وقع ضحية هذه العصابة أيضا. وقال الطيب بوشيبة أنه بالفعل هناك ضحايا آخرين، وليس فقط المشتكي الأول. وأضاف "ومع ذلك، بصفتنا منظمة غير حكومية ذات منفعة عامة، فإننا لا نتوقع أن يأتي الضحية إلى مقرنا لطلب دعمنا".

وأنهى الناشط الحقوقي حديثه قائلا "هذه الشبكة يشتبه في أنها تتاجر بالبشر ونحن نتابع هذه القضية من هذه الزاوية، لأن هدفنا هو حماية الأطفال من هاته العصابة والمطالبة بإدانة المتورطين".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال