القائمة

مقالة

بعد شكاية "موزاييك"... المكتب الشريف للفوسفاط يغادر السوق الأمريكية

عرفت المواجهة بين شركة "موزاييك" ضد المكتب الشريف للفوسفاط وشركة " PhosAgro" الروسية، تطورات جديدة، إذ أدى قررت الشركة المغربية والروسية مغادرة السوق الأمريكية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

أعلنت وكالة "روسيا سيفودنيا" الدولية للأنباء يوم الجمعة 28 غشت الجاري، أن المكتب الشريف للفوسفاط وشركة " PhosAgro" الروسية غادرتا السوق الأمريكية. وأضافت أن "روسيا والمغرب خفضتا إمدادات الفوسفاط للولايات المتحدة الأمريكية بشكل شبه كامل".

وأضاف المصدر نفسه، أن هذه المغادرة، جاءت إثر فتح تحقيق في الواردات الشركتين، بعد الالتماس الذي تقدمت به شركة "موزايك" الأمريكية أواخر يونيو.

وكانت الشركة الأمريكية قد بررت طلبها بـ "كميات الفوسفاط الكبيرة من المغرب وروسيا المدعومة بشكل غير عادل والتي تلحق ضررا كبيرا" بمصالحها في السوق الأمريكية.

وأكدت وكالة "روسيا سيفودنيا" الإعلان الذي أدلى به جوك أورورك، الرئيس والمدير التنفيذي في موزايك، يوم الثلاثاء 4 غشت، خلال مناقشة مع المحللين الماليين وممثلي البنوك الدولية في الولايات المتحدة، حيث قال إن المهنيين في الولايات المتحدة الذين "يستوردون المنتجات من المكتب الشريف للفوسفاط أو من الروس قد تراجعوا بالتأكيد (...) رأينا انخفاضًا في هذه الواردات في يوليوز".

وسبق لمسؤولان كبيران بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المغربي، اشترطا عدم الكشف عن هويتهما، أن أكدا في تصريح لوكالة الأنباء "رويترز" أن "مكتب الشريف للفوسفاط لا يستبعد تعليق صادراته من منتجات الأسمدة إلى الولايات المتحدة. يمكن للمجموعة إعادة توجيه صادراتها إلى أسواق أخرى"، في حال فرضت وزارة التجارة الأمريكية رسوما مناهضة للدعم على منتجاتها.

كما أكدت وسائل الإعلام الروسية أن شكاية شركة "موازايك" ضد المكتب الشريف للفوسفاط المغربي و PhosAgro، تسببت في انخفاض في العرض وزيادات كبيرة في الأسعار في السوق المحلية للولايات المتحدة حتى الآن، بأكثر من 60 دولارًا للطن.

وذكرت وكالة روسيا سيفودنيا أن "لجنة التجارة الدولية الأمريكية وجدت خلال أوائل شهر غشت أن صناعة بلدها تضررت بسبب واردات الأسمدة من روسيا والمغرب، وصوتت لصالح مزيد من التحقيق من طرف وزارة التجارة، والذي من المتوقع أن تعلن نتائجه الأولية في 21 شتنبر المقبل".

وفي حربها ضد المكتب الشريف للفوسفاط المغربي و PhosAgro الروسية، استأجرت شركة "موزاييك" شركة الضغط التي يقودها براين بايارد، نظرًا لكونه قريبًا من الرئيس دونالد ترامب، حيث ساهم في فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. كما دعم المحامي ديفيد روس، المرتبط أيضًا بالحزب الجمهوري، شركة "موزاييك".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال