القائمة

مقالة  

الرئيس الجزائري: لا مشكل لدينا مع المغرب ولا حل في ليبيا دون إشراك الجزائر

قال الرئيس الجزائري في حوار متلفز إنه ليس لبلاده أي مشكل مع المغرب، وأن "قضية الصحراء قضية تصفية استعمار". وتجاهل الوساطة المغربية في الأزمة الليبية، وقال إنه لا وجود لحل دون إشراك الجزائر.

نشر
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
مدة القراءة: 3'

على عكس ما صرح به الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أثناء حملته الانتخابية، وفي خطاب تنصيبه رسميا خلفا للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، قال يوم أمس الأحد في حوار مصور بثه التلفزيون الجزائري الرسمي "ليس لدينا أي مشكل مع المغرب".

وتابع أن "المغرب دولة شقيقة، والشعب الجزائري يحب الشعب المغربي، والشعب المغربي يحب الشعب الجزائري".

وأضاف "إن كانت لديهم مشاكل معنا فنحن لسنا على علم بها، ولم نطرح لهم أي مشكل، إذا كانت لديهم مشاكل فليتفضلوا".

وكان تبون قد طالب في حملته الانتخابية خلال شهر نونبر من سنة 2019، السلطات المغربية بتقديم اعتذار للجزائر بسبب تحميل المغرب "الجزائر مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة مراكش"، وتابع أن "سبب الخلاف بين الجزائر والمغرب لا يتعلق بقضية الصحراء الغربية، بل يعود إلى قرار فرض التأشيرة على الجزائريين".

وفي حواره يوم أمس تحدث عن قضية الصحراء وقال "بالنسبة لنا قضية الصحراء قضية تصفية استعمار"، وادعى أن الملك الراحل الحسن الثاني كان متفقا على ذلك "عندما جاء إلى هنا رفقة الملك فهد (ملك المملكة العربية السعودية) والشاذلي بنجديد رئيس الجمهورية الجزائرية رحم الله".

وتابع أن الحسن الثاني اتفق على أن "تبقى القضية في الأمم المتحدة وتبقى العلاقات أخوية، وهذا ما تم، من 1989 إلى سنة 1994".

وعاد ليؤكد أن "قضية الصحراء قضية تصفية استعمار، موجودة في الأمم المتحدة في باب تصفية الاستعمار، ليس لدينا مشكل مع المغرب الشقيق، وإن كانوا يرون بأن لديهم مشكل معنا فليتفضلوا. أما التهدئة أنا لم أشتم ولم أسب، وصحافتنا لم تسب المسؤولين (المغاربة)، وكل وثقافته".

تجاهل للوساطة المغربية

وأثناء حديثه عن الملف الليبي، تجاهل الرئيس الجزائري الحوار بين فرقاء الأزمة الليبية الذي انعقد في بوزنيقة خلال الفترة ما بين 6 و 10 شتنبر الجاري، والذي تم خلاله الاتفاق حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية.

وبدلا من ذلك عاد للتذكير بمقترحات بلاده، وأكد أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل دون إشراك الجزائر وقال "نحن قلنا الشأن الليبي شأننا، ولا يمكن القيام بأي شيء في ليبيا من دوننا، وأكررها مرة أخرى".

وواصل حديثه قائلا "ما تقوم به الامم المتحدة لن نعرقله، نتمنى الوصول إلى حل دائم وليس حل أشخاص"، وزاد "الحل هو الانتخابات، نحن نفرض أنفسنا كي نشارك، نحن جيران ولدينا 1000 كلم من الحدود ولنا رأي فيما يجري".

وبخصوص الملف المالي، الذي يعتبر أيضا ساحة صراع دبلوماسي بين المغرب وللجزائر، قال تبون "الحل في مالي سيكون 90 في المائة جزائريا، وليس من طرف دول أبعد منا".

وتابع أن "شمال مالي ليس فيه حل دون اتفاق الجزائر" الموقع سنة 2015، وكشف أن وزير الخارجية الجزائري سيتوجه إلى مالي خلال الأيام المقبلة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال
/