كان القفطان المغربي في الأصل زيا حضريا، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى لباس يُرتدى في مختلف المناسبات السعيدة. ويتميز بقصته الطويلة، وتطريزاته الدقيقة، وأقمشته الفاخرة، إضافة إلى حزامه الذهبي. وقد تطور هذا الزي منذ القرنين الحادي عشر والثاني عشر إلى اليوم، ليبلغ مكانة
قبل أن تبدأ مناطق النفوذ الأندلسي بالتراجع مع اقتراب نهاية مرحلة الاسترداد، التي توجت بسقوط غرناطة عام 1492، كانت الخلافة الإسلامية قد وسّعت حضورها إلى ما وراء شبه الجزيرة الإيبيرية، لتشمل مناطق أخرى عبر الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. وفي هذا السياق، شكّلت