من المتوقع أن يشهد عام 2026 تحولا كبيرً في العلاقات بين المغرب وفرنسا، مع تنفيذ إطار الشراكة الاستراتيجية الذي أعلن عنه في أكتوبر 2024 في الرباط من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون.
اعترفت بريطانيا العظمى بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية منذ عام 1721 من خلال معاهدة سلام كانت تقر بحكم السلطان مولاي إسماعيل على الصحراء. وقد تم تأكيد هذا الاعتراف في المعاهدة الأنجلو-مغربية لعام 1895، التي نصت بشكل صريح على أن الأراضي الواقعة بين وادي درعة ورأس بوجدور تابعة