من ماضي معاناة مخيمات تندوف وقيود البوليساريو، يحكي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود رحلته المريرة من طفل مختَطف إلى رجل قائد لشرطة الجبهة الانفصالية، ثم متهم بالخيانة ومعتقل في الصحراء الشاسعة، بعد إعلان دعمه لمقترح الحكم الذاتي.