لم يكن رمضان في عهد الخلفاء الراشدين مجرد شهر للصيام، بل كان موسما يتجدد فيه الإيمان وتترسخ فيه قيم الزهد والعدل والوحدة، وفي أجوائه الروحية تحققت تحولات وفتوحات كبرى.