حين أصيبت والدته بالسرطان، لم يكن وديع غوندالي قد حسم بعد مساره المهني. كان آنذاك في فترة تدريب في الطب النفسي بفرنسا، يعيش المرض يوميا داخل المستشفى وخارجه. بين التجربتين، اكتشف فجوة مؤلمة في مرافقة مرضى السرطان، حيث يظل الألم النفسي بلا مكان واضح داخل البروتوكولات