قطة مكسورة اليد، ثم أخرى مشلولة، كانت كافية لتغيير كل شيء. من تلك اللحظة، بدأت رحلة مريم الحجاري مع إنقاذ القطط المشردة، رحلة انتهت ببيت يضج بالحياة، وبقلب لم يعد قادراً على تجاهل معاناة الحيوانات.