بعد مرور نحو أربعين عاما على العثور على جثة طفلة مغربية قرب طريق سيار بفرنسا، يمثل والدا الضحية أمام محكمة الجنايات بمدينة بلوا في محاكمة مرتقبة تمتد لثلاثة أسابيع، في واحدة من أقدم القضايا الجنائية التي أعاد تحليل الحمض النووي إحياءها.