مع قيام الدولة الأموية دخل العالم الإسلامي مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والتوسع الجغرافي. وفي ظل هذا التحول، حافظ الأمويون على المكانة الروحية لشهر رمضان، بوصفه شهرا للعبادة وتكثيف الشعائر، مع إضفاء طابع تنظيمي وإداري ينسجم مع اتساع الدولة وتطور مؤسساتها.