أعلنت الجزائر، أمس الخميس، إنهاء منح السفارة الفرنسية حق الاستفادة المجانية من العقارات التي وضعتها الدولة الجزائرية تحت تصرفها منذ عام 1962، وذلك في رد مباشر على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القاضي بإنهاء إعفاء التأشيرات للمسؤولين والدبلوماسيين
قررت فرنسا إلغاء الامتياز الذي كان يُمنح للمسؤولين والدبلوماسيين الجزائريين، حيث باتوا مطالبين، بالخضوع لإجراءات نظام التأشيرات للدخول إلى الأراضي الفرنسية.
في سنة 1627، نزل قراصنة سلا على سواحل آيسلندا، تبِعتهم لاحقًا غارات من قراصنة الجزائر، في ما عُرف لاحقًا في الذاكرة الإسكندنافية باسم «Tyrkjaránið». أسفرت هذه الغارات عن أسر مئات الأشخاص، نُقل عدد كبير منهم إلى السواحل المغاربية حيث كانت تزدهر مدن القرصنة. ورغم أن
في سياق الصراع المسلح الذي أعقب انسحاب إسبانيا من الصحراء سنة 1975، عرفت المنطقة أحداثًا دامية كان أبرزها مقتل الوالي مصطفى السيد، أول زعيم ومؤسس لجبهة البوليساريو. وقد شكلت ظروف مقتله لغزًا لا يزال يثير الجدل، وسط اتهامات وتفسيرات متضاربة، لم تزد القضية إلا غموضًا وتعقيدًا.
المستشار الخاص للرئيس دونالد ترامب خيب آمال الجزائريين في إمكانية مراجعة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. كان الجزائريون قد وضعوا آمالهم على مسعد بولوس.
بينما كانت الجزائر تحاول تحويل الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية المناطق الرطبة (رامسار) إلى ساحة مواجهة سياسية جديدة ضد المغرب، انتهت محاولاتها بفشل ذريع على كافة المستويات. فقد تمكن المغرب، ليس فقط من إحباط مقترح جزائري يرمي إلى خفض تصنيف مواقع رطبة تقع في